عرفت مدينة المحمدية مساء يوم امس بحي النصر عملية إغتصاب بشعة في حق طفلة لا يتجاوز عمرها العشر سنوات على يد شخص تم التعرف عليه اليوم من طرف الشرطة بعد عملية بحث طويلة.
وقد تسببت عملية الاغتصاب هذه في إفتضاض بكرت الطفلة وليس هذا فقط بل اصبحت في حالة خطيرة جدا، حيث تم اجراء لها عملية معقدة استمرت من الساعة التاسعة صباحا الى الساعة الثالثة بعد الزوال من هذا اليوم.
وحسب أقوال الشهود تعود تفاصيل هذه الجريمة حسب تصريح والدتها إلى خروج الضحية من أجل إقتناء بعض الأغراض المنزلية و عند عودتها كانت كلها مضرجة بالدماء و بالبراز و عند إستفسارها أكدت بأنها تعرضت لعملية إغتصاب على يد شخص لم تتعرف على ملامح وجهه و قام بتكميم فمها لكي لا تصرخ و تثير إنتباه المارة اضافة الى ضربها على رأسها الى ان فقدت الوعي من اجل ممارسة الجنس بكل اريحية وبدون صراخ.
ومباشرة بعد سماع الخبر تجمهر عدد كبير من ساكنة الحي و قاموا بنقلها على وجه السرعة على مثن سيارة خفيفة إلى مستشفى الأمير مولاي عبدالله من أجل تلقي العلاجات الضرورية.
و مباشرة بعد وصولها تمت إحالتها على مستشفى إبن رشد نظرا لكون الطبيبة المختصة في عطلة مرضية.
وقد اثار هذا الفعل الشنيع غليل المجتمع المدني حيث تم تنظيم وقفة احتجاجية بمدينة المحمدية هذا المساء من اجل التنديد بهذا الفعل الاجرامي واستنكاره.
ومما اثار كذلك غضب المجتمع المدني واثار علامات الاستفهام هي الطريقة تم بها التعامل مع الطفلة خاصة وانها في حالة خطيرة.
وسنوافيكم بجميع التفاصيل الجديدة