احداث جديدة في قضية إغتصاب قاصر أجنبية بالمحمدية

27 يوليو 2018 - 11:09 ص

 

لا تزال قضية فتاة فرنسية التي إتهمت أربعة من زملائها في الدراسة الإعدادية باغتصابها بشكل جماعي، تشغل بال الرأي العام المحلي , وعلمنا أن الشرطة القضائية بمدينة المحمدية قررت إستدعاء قاصر جديد للاستماع إليه في الملف.

وحسب أحد مصادرنا فإن الأمر يتعلق بابن شخصية نافذة في مدينة المحمدية ورد اسمه على لسان المشتبه فيه رقم واحد في الملف، الذي فسح المجال أمام باقي أصدقائه، بمساعدة مراهقة أخرى، من أجل فرض ممارسة الجنس الفموي الجماعي على القاصر الفرنسية”.

وأضاف نفس المصدر أن المشتبه فيهم الرئيسيين في الملف المثير للجدل اعترفوا بالأفعال المنسوبة إليهم وقدموا اعتذارا صريحا للقاصر الفرنسية ولوالدتها، في الوقت نفسه الذي شرعت فيه الشرطة القضائية بالمحمدية في استكمال التحقيقات والاستماع للمشتبه فيها رقم ستة في هذا الملف، التي تبيّن أنها هي من قامت بقرصنة حساب الفتاة الفرنسية على منصة “واتساب”، عبر خاصية “WhatsApp WEB”، وقرصنة محتوى التخزين السحابي لهاتفها، وسرقة صورها الحميمية وإرسالها إلى المشتبه فيه الرئيسي في القضية.

وسبق لأربعة نواب للوكيل العام لمحكمة الاستئناف بمدينة الدار البيضاء أن أشرفوا على التحقيق في ملف اغتصاب القاصر فرنسية الجنسية من طرف أربعة قاصرين من تلاميذ مؤسسة “كلود موني” التعليمية، التابعة للبعثة الفرنسية، في مدينة المحمدية.

وقرر نواب الوكيل العام للملك باستئنافية الدار البيضاء، الذين أشرفوا على التحقيق مع القاصرين الأربعة المشتبه في تورطهم، إعادة إحالة الملف على الشرطة القضائية بالمحمدية قصد تعميق البحث في هذه القضية التي تحولت إلى قضية رأي عام.

وصرحت والدة الضحية ، إنها تعرضت لضغوطات من طرف جهات نافذة في المحمدية من أجل التنازل عن متابعة المتورطين في القضية.وأضافت أن ابنتها تعرضت للتهديد من طرف زملائها بنشر صور لها وأشرطة جنسية، قاموا بتصويرها وهي تتعرض للاغتصاب الجماعي.

وأشارت الأم إلى أن ابنتها تعرضت أيضا لاعتداء جسدي بواسطة الضرب المبرح باليد من طرف أحد المراهقين الذي كان يفرض عليها ممارسات شاذة؛ تشبه الممارسات التي يتم بثها في الأفلام الإباحية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: