اثارت الأسعار المبالغ فيها لمواقف السيارات بشاطئ المنصورية انتقادات كبيرة من طرف المواطنين، والتي وصفت بالكبيرة وغير المقبولة، بحيث أعرب جل المواطنين عن استياءهم وغضبهم لغلاءها ولصمت المسؤولين عن الأمر.
ثمن التذكرة محدد بدفتر التحملات في 3 دراهم لا أقل ولا أكثر في حين نجد أن حراس’ الباركينغ ‘ يرفضون الامتثال لهذه التسعيرة ورفعها ل 10 دراهم ، بل الغريب في الأمر أيضا أنك تجد تعليقا بالخط العريض بموقف السيارت مكتوب فيه : ” نحن لسنا مسؤلين عن مايتعلق بالسيارة ” مالمغزى إذن من دفع التسعيرة ؟ ومن المسؤول عن السيارة في هذه الحالة ؟ وهل هذا فعلا موقف للسيارت ومرخص له ؟؟ في هذا الصدد قال أحد المصطفين بعين المكان للجهوية بريس : ( دبا واش هدي مشي تشفارت على عينيكم أخوتي… الكل يشتغل لحسابه الخاص كاننا في ادغال افريقيا مع الاسود …) وقال آخر : ( يجب على المجالس المنتخبة والسلطات اتخاذ التدابير اللازمة لحماية المصطفين من الابتزاز والسرقة)…وأضاف آخر : ( هاذو هما الي هضر عليهم سيدنا نصره الله فالخطاب دالبارح! المسؤولين مدايرينش خدمتهم والمواطن مسكين ياكلو رزقو بالعلالي…)
إن سكوت الجهات المختصة خلق موجة من الغضب لدى الساكنة والأجانب ..فعلى السلطات اتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من هذه الظاهرة التي تزداد اتساعا يوما بعد يوم.
بقلم :اجغيد لبنى

 

Fin de la discussion