المحمدية واش لاباس شويا ؟

24 ديسمبر 2018 - 8:08 م

لطالما كانت المحمدية قلعة الأمجاد و منبت الأبطال لكنها اليوم طريحة الفراش مصابة بالسرطان ، سرطان قضى على الخضرة و الأزهار فجعل منها مدينة الغبار لا الأزهار.

نعم هي مدينة الغبار حكايتها دائما ما تثار لكن لا أحد لها ثار ، فبين الأمس و اليوم ألف ستار ، هو الستار ولو حذفت الراء لعرفت المثار.

نعم إنها … الأزبال،

فهي التي تبعثرت وبجانبها الكلاب تبخترت فهل بهذا الذنب قتلت ففصلت وعلى الجمر أكلت ؟

أكلت فهضمت ونسي السؤال عن ذنبها ولما أكلت، فغسيل المعدة للمسكين من الموت حافظ ،ولزيارة المولى عبد الله مجدد.

زاره المسكين فوجد المساكين المصابين، فمنهم من سكن ألمه ومنهم من ينتظر تسكينه .الإنتظار حالها أيضا مسكينة و مرضها الأقصى قساوة فدعوا الأم تدخل ياإخوة .

الأم مرضها السرطان وليس أي أنواع السرطان فهو سرطان التسيير ، وغرفة عملياته ليست إلا الجماعة،فشلت العملية الأولى فرئيس الأطباء لم يعرف كيف ينجز العملية وظن أنه بالقبيلة ، حدد موعد العملية الثانية بعد يوم الجمعة فالمنافسة على رئاسة العملية ثنائية فهل تتشافى الأم في الثانية ؟ لندعوا للأمنا بالعافية و نترك الأطباء للعمل إن كانت “النية” بالعلانية هي النية السرية.

بقلم :محمد زنضي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: