على غرار باقي مناطق المملكة المغربية، عرف إقليم الحوز تساقط أمطار الخير مصحوبة بالثلوج منذ ليلة السبت إلى يوم الثلاثاء، إلا أن هذه الأمطار الغزيرة والثلوج دائما ما تلحق أضرارا بساكنة المناطق خاصة منها القروية، وهذا ما حصل بجماعة آيت احكيم آيت ازيد التي عزلت الثلوج معظم دواويرها وانمحت معالمها أمام بياض الثلوج ،حيث كان من المستحيل تحديد بعض المناطق التي أحكمت الثلوج قبضتها عليها والتي بلغ سمك ارتفاعها 1متر، مما أدى إلى إنقطاع الطريق الإقليمية 2016 الرابطة بين الجماعة القروية والدواوير التابعة لها، وكذا بالطريق الوطنية 9 الرابطة بين مراكش و ورزازات. هذه الثلوج الاستثنائية عزلت المنطقة وشددت الخناق على ساكنة الدواوير بشلل وسائل النقل العمومية وحتى بالدواب، وانقطاع الكهرباء و إنقطاع وسائل الإتصال. هذا أمر مألوف لدى ساكنة المنطقة بقساوة الطبيعة في هذه الفترة، إلا أن ما يحز في النفس هو عدم تحرك السلطات المحلية و هي الأدرى بمخلفات التقلبات الجوية بالمنطقة سنويا وتعلم علم اليقين توغل المنطقة وسط الجبال ودون الأخذ بعين الاعتبار التعليمات الملكية السامية من خلال لجن اليقظة و التتبع لمخلفات الأحوال، ولو بإرسال آليات إزاحة الثلوج على الأقل وفك الحصار عن الساكنة و تفقد أحوالها. لكن لحسن الحظ أن بعض الغيورين من أبناء المنطقة تجندوا بمعية رئيس الجماعة الذي وفر لهم الآلية الوحيدة المتواجدة بالجماعة وقاموا بإزاحة الثلوج و فك شفرتها وتم إستعادة الأمل للساكنة المحاصرة.
أبو أيمن.

 

75b7cd03-1134-4243-9d93-5b6c73aebb40 a2acffdf-2669-40c0-8b59-3e41c141fef8