جمعية الأحبة للفن والثقافة بسيدي علال التازي تنظم أمسية رمضانية على شرف الفائزين بالمسابقة القرآنية في نسختها السابعة

18 يونيو 2018 - 12:37 م

بمناسبة شهر رمضان الأبرك نظمت جمعية ” الأحبة للفن والثقافة ” أمسية تكريمية لحفظة القرآن الكريم بساحة المدرسة الإبتدائية جماعة سيدي علال التازي إقليم القنيطرة، وإنطلقت مراسيم الإحتفال مباشرة بعد صلاة التراويح ليلة : الأربعاء 13 يونيو 2018.
حيث إستهلت الأمسية بآيات بينات من الذكر الحكيم بصوت القارئ حاتم الضو شنفت مسامع الحضور ، تلتها كلمة السيد رئيس جمعية الأحبة للفن والثقافة ” محمد لعريشي ” رحب فيها بالحضور ، وأكد أن الأمة الإسلامية لا تحتاج لحفظة القرآن الكريم بقدر حاجتها للعمل به لأن هذا القرآن منهجُ الحياةٍ ودُسْتُورُ الأمّة ، وأكد أيضا على إستمرار العزم والعمل وفتح باب التعاون والتشارك من أجل هدف أسمى وهو تشجيع حفظ القرآن الكريم .
وجاءت بعدها كلمة السيد : محمد الفراع ممثل الجماعة الترابية لسيدي علال التازي حيث سلط الضوء عن أهمية التربية والتعليم لشباب المنطقة
وفي إطار مقاربة النوع ألقت الفاعلة الجمعوية السيدة ” جميلة هبولة ممثلة المجتمع المدني ”كلمة عبرت عن مدى إعتزازها بالفاعل الجمعوي بإقليم القنيطرة.
وعرف برنامج الحفل مجموعة من الفقرات من ضمنها قراءات متنوعة من الذكر الحكيم – وفقرات كوميدية للفنان ” عبد المجيد ” الملقب بالكبيدة الخطار أدخلت السرور والفرحة على كل الحاضرين الذين بلغ عددهم أزيد من ألف متفرج منهم رؤساء جمعيات وأعضاؤها ، وأئمة المساجد ، و مسؤولون بالجماعة ، ورجال الإعلام ومواطنون وساكنة المدينة وخارجها ، وكان حضوراً متميزاً طغى فيه الجو الأسرة والإخاء .
كما إشتمل الحفل أيضا على محاضرة ألقاها الأستاذ الدكتور الفاضل : ” عبد الله العسيري ” تحت عنوان : ماذا بعد رمضان ؟ ذكر فيها الحضور بالفهم الصحيح لشهر رمضان العلاقة الإيمانية بين شهر رمضان والقرآن الكريم.
وفي ختام الليلة القرآنية الذي أقيمت على شرف الفائزين والفائزات فقط تم توزيع الجوائز رمزية والشهادات التقديرية على الفائزين في المسابقة الرمضانية لحفظ سورة التوبة، بالإضافة إلى تكريم عدد من النساء اللواتي تحدين عقبة الأمية من خلال برنامج محاربة الأمية بالمساجد وحفظن ماتيسر من القرآن الكريم.
وأسدل الستار بكلمة شكر للاستاذ ” بوسلهام شليخ ” منشط فقرات الحفل.

بقلم : محمد لعريشي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: