جيش بوعشرين الانكشاري

5 أبريل 2018 - 12:02 م

السؤال الجوهري الذي يطرح نفسه وبإلحاح، من يا ترى يقف في حشد الدعم للصحفي بوعشرين، رائد التحرش الجنسي في العصر الحديث، ومن هي الأيادي الخفية التي تحرك ماكينات الدفاع التي تفتقد لأي مرجعية إنسانية أو إحقاق الحق، فقط لأن صاحبنا يوجد في مستنقع مليء بالاوحال بفعل ثبوتية الجرائم المتابع من أجلها بعد أن عبث بشرف وكرامة النساء التي ربطتهن به علاقة التبعية حسب القوانين المعمول بها في قانون الشغل.

إن الإجابة عن مثل هذه الأسئلة ليست بالأمر الهين كما يعتقد البعض بحكم أن الموضوع يحتمل تدخل أطراف أخرى لها مصلحة في إطلاق سراح بوعشرين الذي يعد أحد أبرز أبواق ممتهني الإسلام السياسي الذين يحلمون بتبني التجربة الإخوانية ويصبُون إلى معانقة الحلم الإخواني.

ومما يعزز الطرح الذي نحن بصدد ملامسة بعض أطرافه هو دخول الإعلامي المصري وائل قنديل كطرف مدافع في قضية بوعشرين، وهو صحفي معروف بقربه من المدرسة الإخوانية وبعداءه الشديد للأنظمة العربية القائمة وعمله المتواصل على زعزعة الاستقرار داخل المنطقة العربية.

لهذا السبب فالموضوع لايستحق كل هذا اللغط لأن القضية هي جنائية وبعيدة عن أي تسييس.

السؤال الجوهري الذي يطرح نفسه وبإلحاح، من يا ترى يقف في حشد الدعم للصحفي بوعشرين، رائد التحرش الجنسي في العصر الحديث، ومن هي الأيادي الخفية التي تحرك ماكينات الدفاع التي تفتقد لأي مرجعية إنسانية أو إحقاق الحق، فقط لأن صاحبنا يوجد في مستنقع مليء بالاوحال بفعل ثبوتية الجرائم المتابع من أجلها بعد أن عبث بشرف وكرامة النساء التي ربطتهن به علاقة التبعية حسب القوانين المعمول بها في قانون الشغل.

إن الإجابة عن مثل هذه الأسئلة ليست بالأمر الهين كما يعتقد البعض بحكم أن الموضوع يحتمل تدخل أطراف أخرى لها مصلحة في إطلاق سراح بوعشرين الذي يعد أحد أبرز أبواق ممتهني الإسلام السياسي الذين يحلمون بتبني التجربة الإخوانية ويصبُون إلى معانقة الحلم الإخواني.

ومما يعزز الطرح الذي نحن بصدد ملامسة بعض أطرافه هو دخول الإعلامي المصري وائل قنديل كطرف مدافع في قضية بوعشرين، وهو صحفي معروف بقربه من المدرسة الإخوانية وبعداءه الشديد للأنظمة العربية القائمة وعمله المتواصل على زعزعة الاستقرار داخل المنطقة العربية.

لهذا السبب فالموضوع لايستحق كل هذا اللغط لأن القضية هي جنائية وبعيدة عن أي تسييس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: