.

بقلم متساقط من البنية الجديدة للجماعة

جماعة العدل والاحسان، جماعة تنبد العنف وترفض السرية والتعامل مع الاجنبي،
للاسف هذه ادبيات ووصايا الشيخ عبدالسلام ياسين، الدي ما فتئ ينادي بالسلمية ودرء الفتنة.

لكن القيادة الحالية للجماعة الغير المتجانسة لا في الاطروحة ولا في الاستراتيجية، تجد نفسها مضطرة لبعث رسائل للمسؤولين بأنهم موجودون عبر تأجيج الحركات الاحتجاجية وتحويلها لصراعات سياسوية….

القيادة الحالية للجماعة اصبحت تجيد الاصطياد في الماء العكر ولا تستطيع انتاج بدائل في ظل تشتت الرؤى لديهم وابتعادهم عن منطق المغرب للجميع والعيش في دولة الجماعة….

الجماعة ظلت في سبات بعد وفاة قائدها، وهي الان تريد لملمت أجهزتها عبر اشراكها في كل الاحتجاجات الاجتماعية لتضمن بذلك وجودها في الساحة وتنشيط اعضائها…

في الخلاصة، انانية الجماعة لن تنال من استقرار المغرب بل ستجعلها في عزلة تامة حتى من اقرب المتعاطفين معها،
هذا بلد 12قرن، بلد التاريخ والاصالة، بلد القرآن، بلد اولياء الله الصالحين وبلد احبه الله وأعزه، احب من احب وكره من كره، موتوا بغيضكم….