حل مجلس المحمدية يعري عن فضيحة تقدر بالملايير

19 أكتوبر 2018 - 7:05 م
 كشف سقوط أول مجلس في معركة التجديد النصفي للرؤساء أسرارا,تبادل المصالح بالملايير ,بين حسن عنترة الرئيس المخلوع لمجلس البلدي بالمحمدية,والجهات التي كانت تدعمه ضدا على ادارة كل الأحزاب الممثلة في المجلس,إد فجر السيد هشام أيت منا المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بالمحمدية ,فضيحة مدوية وقعت في كواليس التصويت على ملتمس إقالة الرئيس عنترة يوم أمس الخميس . وطالب أيت منا الداخلية بالتحقيق في سر دعم مشبوه قدمه مدير الشركة التي تطالب بأداء متأخرات تقدر ب 450 مليار سنتيم ليلة سقوط مجلس المحمدية من أجل نسف النصاب القانوني والإبقاء على الرئيس السابق الذي يشغل أيضا منصب رئيس مؤسسة التعاون بين الجماعات المكلفة بالنقل الجماعي وإعداد مخطط التنقلات للجماعات المعينة. وإستغرب أيت منا ,وجود خالد شروعات المدير العام لشركة حافلات المدنية في كواليس التصويت متهما إياه باستعمال كل الوسائل من أجل عدم إكتمال النصاب القانوني قبل أن تبوء كل محاولاته بالفشل بعدما صوت 37 عضوا لصالح ملتمس الإقالة. وكشف أيت منا عن معطيات خطيرة تهم أنه تعرض للمساومة من قبل الجهات الداعمة للرئيس المقال عرضت رئاسة المجلس بشروط لكنه رفض أن تكون المحمدية ضحية أزمة النقل العمومي بالبيضاء . وكادت محاولات الجهات المذكورة أن تنجح في إفشال التصويت على ملتمس إقالة عنترة , الذي تمكن من إستقطاب عضوين كانا على الحياد, لكن تحركات الرافضين لبقاء عنترة ,وفي مقدمتهم الأعضاء المنتمون لحزب الرئيس , العدالة والتنمية ,أسفرت عن ضمان الأصوات الكافية إذ تجاوزت النصاب المطلوب بصوت واحد.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: