شنو بغاو الفضاليين من أعضاء مجلس المحمدية ؟

28 ديسمبر 2018 - 7:51 م

قبل مناقشة هذا السؤال، وجب إستحضار الأطراف المؤثرة في هذا القرار ، فناهيك عن الطرفين المتنافسين توجد ثلاثة أطراف أخرى هي كل من حزب الإتحاد الإشتراكي ،حزب الأصالة و المعاصرة إضافة إلى مسحوبي العضوية .

حزب العدالة و التنمية في شخص منسق فريقه يرى أنه يجب إحترام “الشرعية” المتمثلة في إنتخاب الرئيس من ذات الحزب إعتمادا على إحتلاله للمركز الأول بالإنتخابات الجماعية ومراعاة للإتفاق الذي قيل أنه عقد بالموازاة مع عملية إسقاط الرئيس السابق المنتمي لنفس الحزب (سابقا) .

أما حزب التجمع الوطني للأحرار فيؤكد على جاهزيته للتسيير و يتوعد الساكنة على لسان منسقه الإقليمي بعدة مشاريع .

بين هذا وذاك ظهر على مايبدو إنقسام داخل حزب الإتحاد الإشتراكي الذي كان له دور أساسي في الإطاحة بالرئيس السابق ، فالفريق لم يحضر ثلاثة من أعضاءه العشرة جلسة التصويت .

حزب الأصالة و المعاصرة لم يعلن أي موقف لكن إذا ما إعتمدنا على نوع العلاقة التي تجمعه بحزب العدالة و التنمية إضافة إلى عدم حضور فريقه لجلسة التصويت يمكن أن نستنتج بأنه سيصوت لصالح مرشح الأحرار.

أما موقف مسحوبي العضوية فيظل ضبابيا غير أن غيابهم عن جلسة التصويت يفتح إحتمالات عديدة.

هذه الإختلافات في التقدير بين الأطياف المشكلة للمجلس لا يمكن أن تكون إلا صحية ، لكن الوضعية بالمدينة تحتاج إلى تقديم تنازلات و بناء توافقات إستحضارا للمصلحة العليا، فصحيح أنه تمرين ديموقراطي يحكمه جانب قانوني يعطي الشرعية للرئيس(ة) سواء أكان(ت) من الحزب الأول أو حتى الخامس بشرط إنتخابه(ا) ،لكن لا يجب نسيان الأمر الأهم و هو أن الفضاليين يريدون أن تكون مدينتهم في القمة .

هي دعوة لعدم إرتكاب نفس الأخطاء التي ضيعت على المدينة ثلاث سنوات يمكن وصفها بسنوات الموت السريري ،أناشدكم أيها الناخبون إلى نسيان كل ماجرى وإختيار من سيقدر على خلق توافق خاصة و أن المدة المتبقية لا تتجاوز السنتين.

بقلم:محمد زنضي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: