شهد حي النصر عشية هذا اليوم عملية إغتصاب في حق طفلة صغيرة لا يتجاوز عمرها العشر سنوات على يد شخص مجهول يعتقد على كونه من ساكنة الحي ما تسبب في إفتضاض بكرتها حسب أقوال الشهود و تعود تفاصيل هذه الجريمة حسب تصريح والدتها إلى خروج الضحية من أجل إقتناء بعض الأغراض المنزلية و عند عودتها كانت كلها مضرجة بالدماء و بالبراز و عند إستفسارها أكدت بأنها تعرضت لعملية إغتصاب على يد شخص لم تتعرف على ملامح وجهه و قام بتكميم فمها لكي لا تصرخ و تثير إنتباه المارة.
مباشرة بعد سماع الخبر تجمهر عدد كبير من ساكنة الحي و قاموا بنقلها على وجه السرعة على مثن سيارة خفيفة إلى مستشفى الأمير مولاي عبدالله من أجل تلقي العلاجات الضرورية .

و مباشرة بعد وصولها تمت إحالتها على مستشفى إبن رشد نظرا لكون الطبيبة المختصة في عطلة مرضية .

هذا ما جعل عدة فعاليات مدنية تستنكر هذا الوضع و لم تستصغ طريقة تعامل المستشفى مع هذه الحالة .