يبدو أن الكثير ممن تستهويهم “نعرة الشهرة” وفتنة الزعامة التي لم يستطيعوا تحقيقها من خلال الاحتجاج و إيقاظ الفتن وجدوا ضالتهم في الكتابة وراء أسوار السجن. هذا حال رفيق درب الزفزافي محمد هنوش الذي لم تظهر قريحته للكتابة خلال مساره الدراسي الذي لم يتجاوز الابتدائى والذي يعول كثيرا على خبرته في إصلاح العجلات كي يجود علينا بمؤلف لن يتجاوز صداه الزنزانة التي لوحدها تتحمل الآن ترهاته.