ما بك يا وطني

7 يناير 2016 - 10:58 م

ما بك يا وطني ماذا دهاك لماذا تكرهنا لماذا ترمي بنا كخرقة بالية او كجثة نتنة مكروهة نتخبط بين ايامك القاسية وتتلقفنا ايادي ساسة فاسدين يضعوننا تحت اوسخ نعل يملكونه يدوسون على احلامنا وطموحاتنا كل يوم بغير مبالاة يدهسون علينا بزياداتهم التي تزيدهم ثراءا وتزيدنا فقرا
ويبقى سؤالي لماذا الأننا صامتين ام لاننا نمنى النفس بغد افضل قد ياتي وقد يبقى مختبئا في لوائح الانتظار المعهودة
شعوب بنت بلدانها بجودة التعليم ومجانيته
شعوب ازدهرت بتمجيد الاساتدة واعتبرتهم تيجانا ولآلئ في في عروش العلم وانت يا استادي يا مربي الاجيال يا من قلنا في مدحك كاد المعلم ان يكون رسولا
كل هذه الكلمات المعسولة بقيت رهينة حبر وورقة لان ساستنا لم يصدقوها قط فهي شعار بل اكذوبة صدقناها وامنا بها ولكن يا استاد حالك انت اليوم كدمية في مسرح العرائس يلعب بها السياسي ويضحك عليها الجاهل والله ليعتصر القلب حزنا وتدمع العين اسى على حال هذه الامة بكيت من هول مهزلة ولم أصدق ان إبن المستوى التاسعة إعدادي يضرب حامل الماستر والاجازة الذي امضى رحلة عمره بين الكتب والافكار النبيلة التي لا تصلح ان تعاش الا في المدينة الفاضلة ليجعل من وزرته كفنا له في انتضار نعش ياويه اذا ما فكر بالمطالبة بحقه
فبلادنا تكرم الراقصات وتمجد المغنيات في الوقت الذي ترمي بمثقفيها في مزابل التاريخ وتدوس عليهم بلا رحمة فلك الله يا استادي ويا مربي الاجيال فلقد عجزت كلماتي عن التعبير فاعذرني
بقلمي الحزين
خديجة طويل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: