مناظرة بين المتنافسين على رئاسة جماعة المحمدية؟

30 ديسمبر 2018 - 12:07 م

فكرة عبر عنها بعض ناشطي التواصل الإجتماعي ، فإقترحتها على إدارة الجهوية بريس بإعتباري كاتب رأي أصدر مقالات بإسمي ،فعلا تلقيت إتصالا البارحة من الجهوية تعلن فيه جاهزيتها للإحتضان المناظرة بين ممثلي الطرفين المتنافسين على رئاسة المجلس.

موافقة الجريدة ، وإتصالها بالطرفين ، أفرز موافقة منسق التجمع الوطني للأحرار ،في مقابل رفض منسق العدالة و التنمية ،هذا الرفض علله بالظرفية الحالية وأضاف أنه جاهز للقيام بمناظرة بعد عملية التصويت لا قبلها .

الغرض من المناظرة كان هو فتح المجال لكل أنواع الأسئلة التي يطرحها متتبعوا الحقل السياسي دون محاباة لأي طرف من الأطراف الشئ الذي في رأيي المتواضع كان سيصنع نموذجا جديد أو بطريقة أخرى عرفا ديموقراطيا متمثل في الوضوح و المكاشفة أمام الناخبين و المواطنين.

طلبت رأي بعض الأساتذة الذين أحترمهم ، فكان رد أحدهم :”لا داعي للمناظرة فالأمر يتعلق بتدبير فترة إنتقالية وليس محطة إنتخابية سيصوت فيها عموم المواطنين بل سيصوت فيها ناخبون يعرفون بعضهم البعض “.

الموضوعية و المكاشفة سلاح ديموقراطي يجب سلوكه للقطع مع الشخصنة و لتطوير العمل السياسي ببلادنا ، أقول قولي هذا وأتمنى لهذه المدينة الغالية نموذجا تسييريا يجيب عن تطلعات الغيورين عليها.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: