صراحة جميع الأعياد التي لاوجود لها بالأساس، كعيد الحب ونحن نعلم لا نحب(بكسر الحاء) ولا نحب (بفتح الحاء) وعيد الشغل ووو وغيرها من الأعياد التي لاتوجد في القاموس العربي نتسابق للإحتفال وأي إحتفال نشرب الخمر مثلا… أهذا خلل في العقل العربي يحتفل بما لايحتفل به (بفتح الفاء)؟ في إنتظار ذلك نسائل العقل العربي (وإن كان في رحلة محفوفة بالمخاطر، أتنبأ بألا يرجع هذا العقل). متى ياسيدي يا عقل تحتفل بعيد كونك إنسان؛ إنسان بما تحمله الكلمة من معان. إنسان مسؤول يعرف ماله وما عليه؟ أوربا قبل أن تحب وتحفل بالحب قدست الكائن الذي سيحب ويحب. كيف نحتفل بمقدس والذي يحتفل لازال مدنس؟. إن العقل العربي قلت لم،ولن يخرج. من غلاف ودائرة:الشهوات بشقيها إن العقل العربي كما قلت لم ولن. ودفاعا على قولي لكم مشهد سوريا وباقي بلدان عالمنا العربي رحمة الله عليه. ياسيدي يا عقل أنت وحدك أنرت الطريق ووجهت أوربا إلى النعيم والخيرات التي تعيش فيها الآن. أنت سبب تخلفنا. ما هذا ياعقل أنت غير عادل في حكمك ونعرف أنك الحق في ذاته لماذا تقدم أمم وتأخر أخرى. في إنتظار الإحتفال في عالمنا العربي بيوم الإنسان العربي سأحتفل، فلم ولن أحتفل بعيد الشغل والشعب يتصارع مع أخطبوط البطالة والفقر. ولن أحتفل بعيد الحب ونضمر الحقد والكراهية في قلوبنا، الحب عندنا مجرد غشاء سيتوبلازمي لايصمد أكثر لكي يتمزق. إلى متى. ومتى سيأتي اليوم الموعود ونقدس العقل والشخص العربي؟