نقطة اللا رجوع

26 مارس 2017 - 6:17 م

لا شك أن الدار البيضاء تحمل بين ثناياها عدة ظواهر تبعثر أمنها، لكن ما يجعل منها نقطة سوداء هي فاجعة ترويج المخدرات، هذه الأخيرة التي  تنحصر في إطار تجارة ممنوعة بل تجاوزت ذلك إلى نطاق أوسع لتصبح مصدر عيش بعض المروجين الذين يستغلون فئة في مقتبل العمر ذات عقول ضعيفة، لتصل في نهاية المطاف إلى إدمان على السم القاتل.
هذه الظاهرة تعرف تفشيا كبيرا خاصة في الأحياء الشعبية كدرب السلطان و المدينة القديمة و غيرها من الأحياء الشعبية التي تروج بها جل أنواع المخدرات، فبالرغم من محاولات السلطات المختصة في التصدي لهذه الظاهرة، فإنها لا زالت تشكل هاجسا خصوصا أن الإحصائيات السنوية توحي إلى أن هذه التجارة تعرف ارتفاعا يدفعنا إلى دق ناقوس الخطر، فالحشيش و الحبوب المخدرة أصبحت مثل السجائر تباع في مناطق معروفة بأسماء و ألقاب معينة.
حيث وضح “عبد الإله سعيد ” رئيس المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالدار البيضاء أن وحدات الشرطة تمكنت من إيقاف مجموعة من المروجين الكبار مشيدا بالحملات الأمنية التي يشنها بعض العناصر في الأحياء الشعبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: