نهاية اسطورة بوعشرين

1 أبريل 2018 - 6:27 م

إن تسارع الأحداث في قضية بوعشرين وكثرة اللغط الدي صاحب هذا النازلة وتطور المسارات التي عرفتها التي تأكد من خلالها تورط بوعشرين في الاتهامات التي وجهت له، جعلت العديد من الشخصيات التي كانت تؤمن إلى عهد قريب بنظافة قلم بوعشرين واياديه البيضاء، الى التراجع إلى الوراء واخد مسافة من القضية.

الوضع اليوم يتطلب شجاعة من البعض بعد أن زالت عباءة الحمل الوديع وصرنا امام ذئب شرس كلما انتصبت غريزته الا وترك وراءها ضحايا والأ لام لأسر لا ذنبا لهم .

إننا مطالبون بمراجعة مواقفنا من العديد من الشخصيات الكرتونية التي هلل لها دعاة الصحافة المستقلة والجيوش الالكترونية المسخرة من أناس يريدون نشر أيديولوجية دخيلة على مجتمعنا تحت مسمى الخيار الديني وتبني المظلومية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: