في إنتضارنا للسنة الجديدة،ومع نهاية هذه السنة التي مضت بأجوائها و أهم أحداثها تظل سنة تاريخية شهدها المغرب،بشعبه الوفي و المخلص لوطنه ووحدة ترابه و عزت الدين و الوفاء لملكه الحبيب،إلى أنها شهدت أحداث قد كانت سببا في إثارة ضجة في الشارع العام للتشويش و تشويه صورة المغرب،عمدت مجموعة من الفئات الممتنين لهذا الوطن بالدفاع عنه بكل روح المسؤولية و التصدي لكل ماهو لا أخلاقي،حيث رآينا أناسا جعلوا من أنفسهم أبطالا لخدمة الناس،شهرتهم تزايدت بفضل تهافت وسائل الإعلام السمعية البصرية حول تصريحاتهم إلى أنهم لم يستفيدو من هذا التقدير سوى ردود أفعال الناس تجاههم فلهم منا زجيل الشكر و التقدير،وأحداث شهدتها مدن مغربية بظهور ما يسمى”بالمثلية”و هذه الظاهرة لم يتقبلها الشارع المغربي بكل فئاته العمرية لأنها تمس و تخدش حياء أمة بأكملها،و إصدار أفلام وصفها البعض بالأفلام الإباحية، لتبين للعالم صورة غير واقعية على بلادنا إلى أن من جسدو أدوار هذا الفيلم برهنوا على ضعف مسؤوليتهم وعدم إنتمائهم لهذا الوطن،و الأحداث التي شهدتها الملاعب في الآونة الآخيرة من شغب و قتل و إعتدائات خسرت بها أرواح العديد من المشجعين و المتصدين من صفوف رجال الأمن،وفي ظل هذا لا ننسا من شرفو المغرب في عدة محافل دولية بإحراز العديد من الميداليات في مختلف المجالات الرياضية،وواكب هذا عدة أنشطة ملكية سامية بكل أشكالها تكمن في النهوض بالمغرب و تسوية وضعه بين بلدان العالم،يظل ملكنا حامي حما الدين و الوطن هو مفخرة البلاد و عزته، بنهاية هذه السنة ننتظر حلول السنة الجديدة بفئل خير على كافة الشعب المغربي
ب.ق: العلوي يحيى