يعاني العديد من الرياضيين المغاربة من التهميش رغم اعتبارهم من رياضيي المستوى العالي من بين الدول العربية وتقريباً العالمية ، الأمر الذي ولد لديهم حالة من الاستياء بسبب غياب الدعم المادي رغم ما قدموه وما يقدمونه للرياضة المغربية . ويعتبر العديد من الأبطال المغاربة كسفيان التعواطي عزيز الفلاق ايوب احمامو .

إلياس شاكر فريد بولصدال سعد سعدون، يوسف الستوتي سارة السعيدي مليكة خالص وآخرون نفسهم مهمشين في بلدهم المغرب رغم نجاحهم في الفوز بالعديد من الألقاب العالمية والعربية في رياضة الفول كونطاكت الكيك بوكسينغ والمواي طاي .

يقول جل الأبطال المذكورين إنهم عانوا ولازالوا يعانون التهميش في أقصى تجلياته من طرف المسؤولين المغاربة في هذه الرياضة ، وإن النتائج العالمية التي حققوها ولازلو يحققونها إلى حد الأن في مجموعة من المحطات والتي ساهمت في منح الإشعاع للمغرب وجعله في مكانة مرموقة من بين العديد من الدول لا العربية ولا الأجنبية لم تكن كافية لنفض غبار التهميش عنهم .

ويضيف جل الأبطال بحرقة الغيرة على علم بلادهم بشيء  نجحنا في تجاوز العديد من الصعوبات وضحينا بالغالي والنفيس من أجل تمثيل بلدنا بالشكل المطلوب وبأحسن وجه ، غير أنه نجد الكثير من النقصان في العديد من المحطات رغم كل الألقاب التي نحصدها لا العربية ولا العالمية كثيرا النكران والتجاهل الذي يطالنا من طرف المسؤولين المغاربة.. و رغم الوعود التي نسمعها دائماً ، لكن لا شيء على أرض الواقع تحقق .

وأكد البعض من الأبطال المذكورين أنهم رفضو عروضا للدفاع عن ألوان منتخبات أخرى “رغم تلقيهم العديد من العروض والامتيازات لحمل ألوان منتخبات أخرى ” و عروض الجنسيات العربية الأخرى والأجنبية ، وقالو ” فضلنا الاستمرار في الدفاع عن المغرب رغم الجحود والتهميش وقلت الدعم الذي نقابل به .. نجد صعوبات في التدريب .

و البعض منهم يضطر للعمل لتغطية مصاريف التداريب .. لأن لا أحد يعينهم و لو حتى بأبسط التحفيزات المادية ، والمعنيون يتعاملون مع الوضع وكأن الأمر لا يعنيهم في شيء”.

بقلم ضحى أحمامو