رياضة

أسطورة الشباب في دهاليز النسيان

المرحوم الحاج عبدالقادر لخميري رمز من رموز مدينة الزهور و مفخرة شباب المحمدية و مدرب الأبطال و صانع ألقابها و مجدها أصبح إسمه و تاريخه في خبر كان و كأن هذا الهرم الفرعوني لم يقدم شيئا يذكر لهذه المدينة الغير بارة بأبنائها فحين نرى مدن أخرى و الدارالبيضاء على سبيل المثال لا الحصر تحتفي بأبنائها و رموزها سنويا كالمرحوم النتيفي و المرحوم بنجلون و المرحوم الأب جيكو و هذا ما أسميه إعترافا بالجميل و تتمين الجهود التي تركها هؤلاء الأبطال الذين لن يجود علينا الزمن بمثلهم في إعتقادي المتواضع.
الحاج عبدالقادر لخميري هو صانع ألقاب الشباب:
البطولة سنة 1980 و الكأس سنة 1975
و يعود له الفضل في تطعيم الفريق الوطني لأن على يده سطع نجم أحمد فرس و عسيلة و كلاوة و الإخوان الحدادي و اللائحة طويلة.
أتمنى من المسؤولين و من الغيورين على الرياضة أن يلتفتوا لهذا الإسم الذي أعطى الشيء الكثير لهذه المدينة و ذلك بتنظيم دوري سنوي يخلد لذكرى وفاته و لما لا تمثالا داخل ملعب البشير لأن حنكته و ذكائه هي من جعلت فريق شباب المحمدية يسطع نجمه داخل المملكة.
و لكم واسع النظر يا من تسيرون الشأن المحلي و يا أيها المهتمين بالشأن الرياضي.
دمتم في رعاية الله و حفظه.

 بقلم : كمال لازير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: