صوت وصورةمحليةوطنية

أصدقاء ورفاق المرحوم عمر بن جلون يحيون الذكرى الاربعين لاغتياله

تحت شعار الوطن والديمقراطية ضد الإرهاب، أحيت أسرة وأصدقاء الشهيد عمر بنجلون، الذكرى الأربعون لاغتيال النقابي عمر بنجلون، التي تصادف 18 من دجنبر، بمسرح عبد الرحيم بوعبيد بالمحمدية.

وحضرت بالذكرى، إلى جانب سهام بنجلون ابنة الراحل، وإبن عمها عمر بنجلون نجل الراحل أحمد بنجلون، ثلة من القيادات اليسارية كفتح الله ولعلو، القيادي بحزب الاتحاد الاشتراكي، ومحمد اليازغي، الكاتب الأسبق لنفس الحزب، والمحامي عبد الرحيم برادة، ونبيلة منيب، الأمينة العامة لحزب الاشتراكي الموحد، وأحمد العراقي الوزير الاشتراكي السابق في حكومة التناوب، ووفاء حجي رئيسة الأممية الاشتراكية، وعدد من الشخصيات المدنية والسياسية والصحفية، وعدد من رفاق بنجلون في الحزب والحياة.

وتم خلال اللقاء عرض شريط مصور يوثق لحياة عمر بنجلون النضالية، وبعد قراءة الفاتحة على روحه، إضافة إلى تقديم شهادات حول مميزات مساره النضالي وما قدمه للحركة اليسارية الحزبية والنقابية والإعلامية من إسهامات تنظيرية وثقافية وممارسة، وقال محمد اليازغي في هذا الصدد، إن عمر استطاع الإجابة على أسئلة رفيقه المهدي بنبركة “من نحن وما العمل؟”، إضافة إلى قدرته على الربط بين النظرية والممارسة، كما عرج الصحفي محمد البريني الذي كان اول من تلقى خبر اغتيال عمر بنجلون، على الدور الذي قام به عمر في المجال الإعلامي والصحافة الحزبية من خلال جريدة “المحرر” التي تمكن من تحويلها من جريدة أسبوعية إلى يومية، مشيرا إلى مجموعة من الممارسات الديمقراطية التي كان يكرسها عمر الذي كان يستشير هيئة التحرير في إصدار افتتاحية حررها بنفسه.

فيما تطرق كل من   محمد العمري، وعبد الرحيم برادة إضافة إلى عبد العزيز بناني، مقرر هيئة الإنصاف والمصالحة، في شهاداتهم، إلى تفاصيل اغتيال عمر، بالعودة إلى المحاضر القضائية وشهادات منفذي عملية الاغتيال، ثم إلى تقارير “هيئة الإنصاف والمصالحة”، حيث يتحمل دعاة الفكر الأصولي  ممثلا في الحركة الإسلامية التي أسسها عبد الكريم مطيع المتورط في اغتيال الشهيد إلى جانب ابراهيم كمال وعبد العزيز النعماني، كما لم يخفي المتحدثون تورط المخزن في مقتل عمر بنجلون، وعدم إحقاق العدالة في فضية اغتياله.

الذكرى الأربعون لاغتيال الاتحادي عمر بنجلون، شكلت مناسبة أيضا للدعوة إلى مواجهة التطرف والإرهاب، الذي كان بنجلون أول ضحاياه، حيث أكد العمري في شهادته، أن فترة اغتيال عمر كانت الفترة الأولى للعنف الأصولي، وفترة التسعينات كانت المرحلة الثانية المشكلة من خليط من الحركة الأصولية، ثم المرحلة الثالثة ممثلة في انفجارات 2003 بالبيضاء ومثلتها السلفية.

وسجل اللقاء غياب ادريس لشكر الكاتب الأول لحزب “الاتحاد الاشتراكي”، للمرة الثانية، بعد غيابه عن ذكرى اعتيال المهدي بنبركة، كما اعتذر عبد الرحمان اليوسفي، القيادي بالحزب ذاته، عن حضور الذكرى لدواعي صحية حيث يتواجد خارج المغرب، لتلقي العلاج.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: