جهة الدار البيضاء سطات

أغلب شوارع مدينة اهرمومو (رباط الخير) تحت جنح الظلام الدامس

تعيش أغلب شوارع مدينة اهرمومو (رباط الخير) تحت جنح الظلام الدامس،فالزائر الكريم أو بالأحرى قاطـن المدينة كلما أراد أن يتجول بين أزقتها وشوارعها، إلا ويجد نفسه وسط فضاءات تنعدم فيها الإنارة العمومية. العديد من أحياء و شوارع مدينة اهرمومو يسودها ظلام دامس و الجهات المعنية بالأمر في خبر كان ؟ وهو الأمر الذي خلف موجة استياء وتذمر، شارع حي المحطة، حي السهب اليازغي ، و غيرها من الأحياء والشوارع و التي عاشت منذ مدة و إلى حدود كتابة هذه السطور محنة غياب خدمات المجلس البلدي في شخص العضو المسؤول بخدمات الإنارة العمومية بالمدينة، و كذا غياب أعوان السلطة في تبليغ الرسالة الموجودين خارج التغطية. فبالرغم من التوسع العمراني والنمو الديمغرافي الذي عرفته المدينة في الآونة الأخيرة فإن عقلية وسياسة المسؤولين والمنتخبين المحليين مازالت متأخرة لمواكبة التحول العمراني الكبير، مما يؤثر سلبا على قطاع حيوي كان من الواجب أن يتم تحديثه وتطويره ليلعب دوره المجتمعي المرتبط أساسا بالأمن العمومي ،لأن الإنارة والأمن يشكلان علاقة ثنائية وطيدة وقوية ،وفي غياب عنصر واحد من هذين العنصرين تختل العلاقة ويتهاون التوازن الاجتماعي،وبالتالي تبرز ظاهرة الجريمة بكل ألوانها وأشكالها من السرقة واعتراض سبيل المارة والتربص بهم إلى ترويج المخدرات وكل الممنوعات بالأزقة والشوارع المظلمة. مشاكل كهاته، تطرح العديد من علامات الاستفهام في ظل تكرار هذه الظاهرة التي تعيد المدينة إلى مظاهر مر الزمان عنها. السؤال المطروح ؟ ما هو موقف المجلس البلدي و ما هو دور أعوان السلطة في هذه النازلة غياب تام في مهامهم الإخبارية و التجول في الأحياء، إنها صيحة نوجهها باسم ساكنة اهرمومو لعلها تجد آدانا صاغية ..!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: