محلية

أم الشاب المتهم بالاعتداء على طبيبة مستشفى مولاي عبد الله تؤكد براءته وتطالب بإجراء خبرة لكشف كذبها … قالت إنها صفعته ولفقت له التهمة

بديل بريس

عكس ما صرحت به طبيبة قسم المستعجلات بمستشفى مولاي عبد الله بخصوص  تعرضها للعنف اللفظي والجسدي من قبل شاب كان قد اصطحب أمه المريضة الاثنين الماضي من أجل العلاج. قالت ووالدة الضحية المعتقل على ذمة التحقيق إن ابنها بريء، وأن الطبيبة هي من صفعته (صرفقاتو)ن عندما أراد الدخول للاطمئنان عليها. بالنظر إلى الحالة الصحية المتدهورة التي كانت عليها. وأضافت الأم المكلومة في ابنها إنها تطالب بالتحقيق في ما زعمت الطبيبة. ونفت أن يكون قد أصاب الطبيبة بأي مكروه. وأنها تكذب بخصوص تعرضها لكسور.  وطالبت الأم بإجراء خبرة طبية للطبيبة. التي لفقت لابنها تهمة كيدية. موضحة أن ابنها معروف بأدبه وحسن خلقه، ولم يسبق له أن اعتدى على أي شخص. وأضافت أن ابنها الذي وجدها جد مريضة بالمنزل، أصر على استدعاء سيارة الإسعاف ونقلها إلى مستعجلات مولاي عبد الله. هناك حيث كان الإهمال والتقصير من نصيبها. وأن ابنها كان يتوسل إليهم من أجل إنقاذها. خصوصا انه انتابتها حالة تقيء خطيرة. وغيبوبة. لكن الطبيبة لم تهتم بتوسلات ابنها الذي أكد لها انه لو كان يتوفر على المال اللازم لعرج بها إلى مصحة خاصة. فما كان من الطبيبة إلى صفع ابنها، والتظاهر بأنه اعتدى عليها.      وكانت الأطر الطبية التابعة للجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء  الإتحاد المغربي للشغل بالمحمدية نظمت صباح أمس الثلاثاء وقفة احتجاجية أمام قسم المستعجلات بمستشفى مولاي عبد الله،  تضامنا مع طبيبة  معتدى عليها وتنديدا بما اعتبرته ظروف غر ملائمة للعمل في ظل العنف والقصور الأمني. ونددت بالهجوم االذي تعرضت له الطبيبة المسماة ماريا بودحيمي من طرف أحد الأشخاص، أثناء مزاولتها لمهامها، إذ أصيبت حسب بلاغ للنقابة بكسور وضغط نفسي.

 

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. مستشفى مولاي عبدالله أو بالأحرى مجزرة المحمدية حيث الإهمال والتسيب والفوضى والغياب عن العمل بدون مبرر للأطباء والممرضين مقابل الاشتغال في العيادات والمصحات الخاصة أمام صمت وتواطؤ الجهات الوصية وبعد الفضائح المتوالية في الفترة الأخيرة ،رفض طبيبة إجراء عملية جراحية لطفل كان يعاني من الزائدة الدودية أومصرانة زايدة مما اضطروالده للتوجه نحو مصحة خاصة لإنقاذ فلذه كبده من موت محقق لقدر الله ،اما الفضيحة الثانية فتتمثل في الإهمال الذي لقيه لاعب كرة القدم ، الذي أصيب بنزيف داخلي حاد وترك مهملا لمدة تسع ساعات بدون عناية إلى أن تم نقله للمستشفى الجامعي بالدار البيضاء حيث فارق الحياة ، المسألة الثالثة الاهمال الذي لقيه أربع فتيات بعد وفاتهن إثر حادثة مؤلمة بحيث تعرضن للإهمال نظرا للوضعية المأساوية والمزرية التي يتواجد عليها مستودع الموتى خصوصا والمستشفى بأكمله ،اليوم نتفاجأ بتلفيق تهمة لشاب رفق أمه المريضة للمستشفى فاتهمته طبيبة بالاعتداء وتم تحرير شهادة طبية من نفس المستشفى والمعروف لدى الخاص والعام بل لدى الأجهزة الأمنية بالمحمدية بأن هناك أطباء داخل هذا المستشفى يحررون شواهد مقابل الحصول على رشاوي أو في إطار تبادل المنافع والامتيازات ، يجب إذن عرض الطبيبة على خبرة طبية مضادة يجريها طبيب محلف خارج المحمدية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: