جهة الدار البيضاء سطات

إعتداء همجي تعرض له شابان وطفل يبلغ من العمر 12 بقرية “والغ”

بدأت تفاصيل العنف الذي لا يزال يلقي بظلاله على الحالة النفسية لشابان والطفل، كما تؤكد ذلك الشواهد الطبية، حيث طلب الطفل كسرة خبز في حين لم يجد الشباب إليها بدا إلا أن يدفعوا الطفل لطلب الخبز من أحد المنازل القريبة، والتي منحت الطفل كسرة الخبز لكن بعد أن استهزئ به سكانه باعتباره ابن مدينة الرباط ‘ابن القاع والباغ فكيف يطلب كسرة خبز؟. الأمر الذي لم يتقبله “أيوب” ليعود بعد أن رجع الطفل “محمد” باكيا، ليستفسر عن سوء المعاملة التي تعامل بها هؤلاء مع الطفل الصغير، وهو في الطريق إليهم اعترضه احدهم لآويا ذراعه ليسرع كل من كان في ذلك البيت ويهموا بضربه ضربا مبرحا بالعصي والهروات، ليهرب الفتى ويتبعه هؤلاء رميا بالحجارة، ليلتجأ الفتى إلى بضع مارة أملا في النجدة، لكن ما كان إلا أن هموا عليه هم الآخرين ضربا مبرحا، وصفها أيوب بالطرق “الداعشية”. لكن تفاصيل الحادث لم تكتمل هنا، بل دخلت منعطفا آخر عنوانه “محاولة التغرير بقاصر”، حيث أردف ‘أيوب‘ بعد ما حدث لي ولصديقي، لاذ ابن خالي الصغير ‘محمد‘ بالفرار ليتمكن رجل حمسيني من الإمساك به ومحاولة التغرير به، ليقاوم الطفل وتقابل مقاومته بالضرب المبرح والعنف الشديد اتجاه طفل لم يكن يحلم إلا بكسرة خبز، أدخلته دوامة رعب لا تزال جروحه لم تلتئم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: