حوادثمحلية

إيقاف متهمين بالمحمدية بالنصب باسم القصر الملكي

امر وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالمحمدية، نهاية الأسبوع الماضي، بإحالة شخصين أسوار السجن المحلي بالمحمدية، متهمين بالنصب باسم القصر الملكي رفقة متهم ثان بالتوسط في النصب. وفي تفاصيل القضية، أفادت مصادر مطلعة، أن ضحية تقدمت بشكاية ضد المتهمين لدى عناصر الشرطة القضائية التابعة للأمن الإقليمي بالمحمدية، قبل أن تعمل الأخيرة على القيام  بكمين مكنها من اعتقال المتهمين، ويتعلق الأمر بالمتهم الرئيسي المسمى (ع.ل) يبلغ من العمر 56 سنة ويقطن بقلعة السراغنة، وشريكه الذي يقوم بالتوسط له، ويدعى (ع.ع) يبلغ من العمر 66 سنة من مدينة المحمدية.

وأضافت المصادر ذاتها، أن المتهم التقى بسيدة حديثة الطلاق، من زوج كانت تقطن معه بإحدى دور الصفيح بمدينة المحمدية، وادعى انه بإمكانه أن يتوسط لها من اجل الاستفادة من شقة في اطار برنامج محاربة دور الصفيح، طالبا منها مده  بمبلغ 70 الف درهم، بعد أن أوهمها أن موظف سامي بالمخابرات المغربية، وانه قريب من الملك محمد السادس، وأنه يحظى بعلاقات نافدة مع القصر الملكي ووزارة الداخلية.

، الأمر الذي جعل الضحية تنطلي عليها العملية خصوصا وان المتهم قدم عندها بهندام مميز وأنيق، الأمر الذي دفعها إلى تسليمه المبلغ نقدا ومن دون تردد أو اخذ ضمان مقابل المبلغ. وزادت المصادر داتها أن الضحية أضافت في محضر الاستماع اليها، انه بعد طلاقها بمدة من الوقت، تعرفت على مواطن سوري يقيم بدولة ليبيا، تعرفت عليه عن طريق الأنترنت، تحولت إلى علاقة، قبل أن يفاتحها المواطن السوري، برغبته بالاستثمار بالمغرب، لكن الأمر استعصى عليه بسبب وجود مجموعة من العراقيل للدخول من ليبيا إلى المغرب، لتتذكر الصاب الذي قال له لها أن له علاقات كبيرة، الأمر الذي دفعها إلى الاتصال به، واستفساره عن الأمر.

ليؤكد لها انه بإمكانه إدخال المواطن السوري للمغرب بطريقة قانونية، مقابل مبلغ مالي، حدده في 53 الف درهم. لتوافق الضحية على الفور، مما جعل النصاب الذي كان حذرا في التعامل مع الضحية، ليعمل على تسخير المتهم الثاني ليعمل لديه كوسيط، حيث قام بإرساله إلى الضحية من اجل إحضار الأموال، والوثائق الخاصة بالمواطن السوري. وأشارت المصادر داتها، أنه بعد انصرام ثلاثة اشهر، وبعد كثرة الاتصالات التي كانت تقوم بها الضحية مع المتهم، ظل الأخير يراوغ ويماطل، مدعيا انه في مهمة مع الملك محمد السادس، وأخرى انه خارج التراب الوطني، الأمر الذي دفع بالضحية إلى القيام بالبلاغ عنه حيث تم الاستماع اليها في محضر رسمي، قبل أن تعمل المصالح الأمنية، على وضع خطة بمعية الضحية مكنت من الوصول إلى المتهم والقبض عليه، لتعمل المصالح الأمنية على القيام بتفتيش وقائي لمنزله اسفر عن العثور على جميع أوراق السوري، بالإضافة إلى بطاقة انتساب وعضوية ضمن الشرفاء الأدارسة يستخدمها هي الأخرى في النصب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: