حوادث

ابحات الشرطة المغربية تكشف حقائق حول احذات مليلية

مازالت الأحداث الدامية التي عرفتها المنطقة الحدودية الفاصلة بين الناظور ومليلية تثير الكثير من الجدل، بخصوص مسارات الهجرة التي اتبعها المهاجرون غير النظاميون الذين دخلوا في مواجهات عنيفة مع عناصر الشرطة.

وفي هذا السياق، كشفت التحقيقات التي أجرتها الشرطة المغربية مع المهاجرين المعتقلين على خلفية “أحداث مليلية” عن وجود عدة طرق يسلكها المهاجرون من السودان نحو المغرب، بما فيها عبور أنفاق في الحدود الجزائرية المغربية.

وحسب أوراق التحقيقات التي نقلت جزءا منها وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي” فإن المهاجرين المعتقلين أكدوا وجود شبكات إجرامية للاتجار بالبشر تعمل على طول 5000 كيلومتر انطلاقا من السودان، وصولا إلى المغرب، بما فيها عبور أنفاق في الحدود الجزائرية المغربية.

و يورد نفس المصدر ، أن مهاجرون معتقلون كشفوا للمحققين وجود شبكات إجرامية يتواجد زعيمها في الجزائر و يطلق عليه لقب الرئيس “BOSS” ، وهو من جنسية مالية يقوم بتسهيل وصول آلاف المهاجرين إلى مليلية عبر الناظور.

وصرح بعض المهاجرين في التحقيقات أنه وبعد وصولهم إلى المغرب، استقبلهم مغربي وسودانيان، أخذوهم إلى مدينة وجدة اولا، لينتقلوا بعدها صوب غابات الناظور.

ويتفق العديد من المهاجرين على أن التنسيق والتواصل بين مختلف أعضاء شبكة الهجرة، يتم من خلال تطبيقات المراسلة ومجموعة مغلقة على فيسبوك، حيث يقررون كيف ومتى يعبرون سياج مليلية.

ووفقًا للمهاجرين أنفسهم، بمجرد وصولهم إلى الجبال بالقرب من الناظور، ينظمون أنفسهم في مخيمات الغابات في انتظار اللحظة للقفز على السياج، في هيكل هرمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: