جهة الدار البيضاء سطات

الدارالبيضاء//بمناسبة اليوم العالمي للتبرع بالدم جمعية الحاج موح تطالب باحداث وحدات تابثة لتحاقن الدم

تعتبر المشتقات الدموية مصدر الحياة الوحيد والذي لا بديل له في الصيدليات لكثير من المرضى، وهذا ما يضاعف معاناة المرضى في الكثير من المدن المغربية ، ليضطر هؤلاء إلى البحث عن متبرعين لفائدتهم زيادة على المعاناة مع المرض حتى يحصلوا على الدم اللازم للعلاج و الاستمرار في الحياة. فلابد إذن من نهج يصل بنا إلى ثقافة للتبرع بالدم تكون سليمة وبعيدة عن كل المفاهيم الخاطئة التي تعيق قيم الواجب والتكافل الاجتماعي، حيث يمكن لأي طرف التحسين من أدائه من أجل رفع نسبة التبرع بالدم في مجتمعنا المغربي إلى نسبة تليق بما يحمله هذا الأخير من قيم إنسانية نبيلة، من مؤسسات حكومية وغير حكومية ومجتمع مدني حيوي وشريك أساسي .

ويعتبر اليوم العالمي للتبرع بالدم والذي يصادف كل يوم 14 يونيو من كل سنة ، هذا اليوم أيضاً فرصة لدعوة الحكومات والسلطات الصحية الوطنية للعمل على توفير الموارد الكافية لزيادة جمع الدم من المتبرعين طوعاً ودون مقابل، وإدارة مخزون الدم المتوفر ونقله إلى من يحتاجون إليه.

ويُعد الدم ومشتقاته من الموارد الأساسية للتدبير العلاجي الفعّال للنساء المُصابات بالنزيف المرتبط بالحمل والولادة؛ والأطفال المصابين بفقر الدم الوخيم الناجم عن الملاريا وسوء التغذية؛ والمرضى المصابين باضطرابات الدم والنخاع العظمي، واضطرابات الهيموغلوبين الوراثية، وحالات العوز المناعي؛ وضحايا الصدمات والطوارئ والكوارث والحوادث؛ والمرضى الذين يخضعون لعمليات طبية وجراحية متقدمة. وتشمل الحاجة إلى الدم الجميع، ولكن إتاحة الدم أمام من يحتاجون إليه لا تشمل الجميع، وتعاني البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل بصفة خاصة من حالات نقص الدم الحادة.

ولضمان إتاحة الدم المأمون أمام كل من يحتاج إلى نقل الدم، تحتاج جميع البلدان إلى المتبرعين بالدم طوعاً ودون مقابل الذين يتبرعون بالدم بانتظام. ويُعد وجود برنامج فعال للمتبرعين بالدم، يتميّز بمشاركة واسعة ونشيطة من جانب السكان، حاسم الأهمية لتلبية الحاجة إلى نقل الدم في وقت السلم وفي الطوارئ أو الكوارث، عندما يزداد الطلب على الدم زيادة حادة أو عندما يتأثر الأداء المعتاد لخدمات الدم. وفي حين أن وجود المناخ الاجتماعي والثقافي المواتي والتضامن القوي يسّر وضع برامج التبرع بالدم الفعّالة، فهناك أيضاً إقرار واسع النطاق بأن التبرع بالدم يسهم في إقامة الروابط الاجتماعية وتعزيز وحدة المجتمع .

وفي إطار المنظومة الصحية وترسيخا لمبدأ نكران الذات وخدمة قضايا الوطن ، نجد جمعية الحاج موح للمتبرعين بالدم بالدارالبيضاء قد اخذت على عاتقها العمل في صمت وبدون بهرجة ،لانها تؤمن أن العمل الجمعوي رافد من روافد التنمية المحلية ، وهكذا و نظرا للظرفية الاستثنائية التي تعيشها المملكة، الناجمة عن انتشار كورونا المستجد (كوفيد-19)، وترسيخا لثقافة التبرع بالدم وتوطيد قيم التضامن والإيثار بين المواطنين، للمساهمة في إنقاذ المرضى الذي هم في أمس الحاجة للدم، لاسيما خلال هذه المرحلة الحساسة التي تعيشها المملكة، استجاب العديد من المواطنات والمواطنين بمنطقة دار بوعزة اقليم النواصر لنداء الجمعية، من أجل الإنخراط في حملة التبرع بالدم قصد دعم بنك الدم بالمركز الجهوي لتحاقن الدم باالدارالبيضاء. وتعتبر جمعية الحاج موح من الجمعيات الرائدة في الحملات التحسيسية والتبرع بالدم ، وذلك طيلة السنة ايمانا منها بان العمل الجمعوي له دور اساسي في المقاربة التشاركية والتنمية الاجتماعية بعيدا عن التطاحنات السياسية.

لذا تطالب الجمعية وجمعيات المجتمع المدني باحداث وحداث ثابتة بكل من مدينة الرحمة وبوسكورة والنواصر . لكن الساكنة تتساءل لماذا لم يتم اشتغال وحدة دار بوعزة رغم انها أنشئت لهذا الغرض ولما طالها النسيان لكي تستفيد منها ساكنة المنطقة والدواوير المجاورة.؟؟؟؟؟؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: