السؤال المطروح: ماهي تجليات الديمقراطية التشاركية حسب دستور المملكة

23 يناير 2021 - 8:49 م

الجواب و هو عبارة عن رسالة الى كل المسؤولين بمدينتي برشيد، بما فيهم كل من باشا المدينة ورئيس المجلس البلدي والبرلمانيون، اولا لا بد من تقديم تعريف مبسط للديمقراطية التشاركية فهي تعني اشراك جمعيات المجتمع المدني والمواطنين ومختلف الفاعلين الاجتماعيين في تدبير الشأن العام وصنع القرار.

فالدستور في تصديره ينص على أن المشاركة تعد من مرتكزات الدولة الحديثة كما ان الفصل الاول من الدستور أكد على أن النظام الدستوري يقوم على مجموعة من الأسس منها الديمقراطية المواطنة والتشاركية، وأما تجليات الديمقراطية التشاركية فتتمثل في مساهمة الجمعيات المهتمة بقضايا الشأن العام والمنظمات الغير حكومية في إطار الديمقراطية التشاركية في اعداد قرارات ومشاريع لدى المؤسسات المنتخبة والسلطات العمومية وكدا في تفعيلها وتقييمها وعلى هده المؤسسات والسلطات تنظيم هده المشاركة طبق شروط وكيفيات يحددها القانون ونص الدستور على ان السلطات العمومية من مهامها العمل على احداث هيئات للتشاور.

الهدف منها اشراك كل الفاعلين الاجتماعيين في اعداد السياسات العمومية وتفعيلها وتنفيذها وتقييمها، وللمواطنين والمواطنات ضمن شروط وكيفيات يحددها قانون تنظيمي الحق في تقديم ملتمسات في مجال التشريع، لكل هذا وجب علينا كفاعليين أن نرفض رفضا قاطعا أن تناقش مشاكل الساكنة في جلسات مغلقة اثناء انعقاد دورات المجلس بدعوى الاحتياطات الوقائية من الوباء ولا يجب على المسؤول أن يستغل ظرفية الجائحة ويمنع الفاعلين والإعلاميين والحقوقيين من حضور دورات المجلس وإعطاء ارائهم حول مشاكل الساكنة وهمومها فالأسباب هنا واضحة ولا علاقة لها بالجائحة وإنما هي فقط للموافقة على قرارات تحمل طابع المصلحة الخاصة كواقعة اغلاق السوق الاسبوعي للمدينة من طرف رئيس المجلس عندما استغل حالة الطوارئ التي كانت مفروضة على المواطنين الدين تفاجئوا بخبر اغلاق السوق الاسبوعي دون سابق انذار وبدون اعطاء البديل وبدون المحافظة على ارزاقهم وبدون مراعاة لمشاكلهم وما هو مصيرهم بعد الاغلاق لهدا اقول لجميع هيئات المجتمع المدني والإعلاميين أن مدينة برشيد، تحتاج اليكم في صنع القرار والمشاركة في السياسة التنموية للبلاد ومحاربة الطغاة والمفسدين الدين يعبثون بمملكة محمد السادس اعزه الله ومتعه بالصحة والعافية وباقي الأسرة الملكية الشريفة إنه سميع مجيب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: