فن وثقافة

المحمدية…..اختتام فعاليات مهرجان بالوما للتبوريدة بجماعة عين حرودة في أجواء تنظيمية محكمة

بشعيب هارة

أسدل الستار مساء يومه السبت 30 يوليوز الجاري على الدورة السادسة من فعاليات مهرجان التبوريدة السنوي بحلبة بالوما بجماعة عين حرودة عمالة المحمدية، والذي نظمته الفيدرالية الزناتية لألعاب الفروسية وتربية الخيول تحت شعار ” التبوريدة رياضة و أخلاق” و الذي كان قد امتد على مدى خمسة أيام من 26 إلى 30 يوليوز الجاري .
و قد عرفت هذه الدورة مشاركة 41 سربة، ضمت أزيد من 1000فرسا و فارسا قدموا من مختلف مناطق و مدن المملكة، تم استدعاؤهم من طرف الفيدرالية الزناتية ، نظرا للصداقة التي تجمع بين رئيس الفيدرالية المنظمة و السربات المشاركة في كثير من المهرجانات المحلية والإقليمية ثم الوطنية.
هذا وتميزت الدورة السادسة من مهرجان بالوما للتبوريدة ، بعروض جميلة في فن الفروسية التقليدية، التي أمتعت الجمهور الغفير المتعطش لهذا الفن التراثي، حيث إن عروض التبوريدة التي قدمتها السربات المشاركة ، قد تميزت بالدقة في الأداء والطلقة الموحدة، تحت تصفيقات الجمهور و زغاريد النسوة، إذ لقيت تفاعلا كبيرا من طرف الجمهور الغفير الذي حج الى هذا الموسم، حيث كان الحضور متميزا فاق كل التوقعات، فبالإضافة الى سكان المنطقة ، حجت جماهير غفيرة من المناطق المجاورة.
و في كلمة لرئيس الفيدرالية الزناتية لألعاب الفروسية و تربية الخيول بعمالة المحمدية السيد مصطفى الراضي و السيد علال الهروي كاتب عام الفيدرالية و السيد جميل السعدي أمين مال الفيدرالية شكروا من خلالها المجلس الجماعي لعين حرودة في شخص رئيسه السيد محمد الضاوي على تعاونه و مساعدته في تنظيم هذا المهرجان، كما شكروا السربات المشاركةو السلطات المحلية، الدرك الملكي و القوات المساعدة ، رجال الوقاية المدنية و رجال الصحافة والإعلام ، الذين قاموا بتغطية هذا الحدث الفني الثقافي .
كما صرح مدير المهرجان السيد فتاح مجدوب أن هذا المهرجان أصبح سنة سنوية ، و أنه قد حقق جميع أهدافه و أهمها المساهمة في التعريف بالمنطقة و بمؤهلاتها الفنية و الثقافية ثم السياحية و الفلاحية، بالإضافة الى أنه مناسبة لخلق فضاءات للترفيه وأخرى للرواج التجاري، حيث عرف هذا الموسم حركة تجارية مهمة طيلة أيام المهرجان.
عزيز البدراوي رئيس نادي الرجاء البيضاوي و أحد المولوعين و الممارسين لفن التبوريدة كان حاضرا في اليوم الأخير للمهرجان و صرح بدوره قائلا :
أن المهرجان في دورته السادسة تميز بالتنظيم المحكم والجيد بحكم خبرة المنظمين مضيفا بأن مهرجان بالوما لفن التبوريدة يعتبر من أنظف و أنقى و أحسن مهرجان على الصعيد الوطني…
وقد اختتمت الدورة السادسة من مهرجان بالوما لفن
التبوريدة بتوزيع جوائز و شواهد تقديرية على المشاركين في هذه التظاهرة، بحضور رئيس المجلس الجماعي لعين حرودة و رئيس الفيدرالية الزناتية لألعاب الفروسية و تربية الخيول بعمالة المحمدية و عدد من المنتخبين و السلطات الأمنية والمحلية، و فعاليات جمعوية إضافة إلى رجال الإعلام اللذين قاموا بتغطية هذا الحدث على مدى خمسة أيام.
و في الأخير تم ضرب موعدا آخرا لهذا المهرجان في نسخته السابعة السنة القادمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: