حوادثمحليةوطنية

المحمدية: جنين طاح فالمرحاض د المستشفى و البرلمانيين ناعسيين …

بتوالي الأيام تتوالى الإتهامات لمستشفى أثار ويثير جلبة بمدينة المحمدية ،مستشفى مولاي عبد الله ، الذي يصفه البعض ب “دار بتادين” ، لعدم توفر عديد الخدمات فيه حسب وصف قريب أحد ضحايا حوادث السير تعليقا على عدم توفر الأوكسيجين.

هذا السيل من موجات الإستهجان و الغضب من مواطنين ، لم توقفه زيارة الوزير الدكالي ولا الإصلاحات التي تعرفها أروقة هذه المؤسسة الإستشفائية ، فبعد حوالي عام عن فضيحة الطبيب الذي كان يتقاضى رشاوي مقابل شواهد طبية قد تصل أحيانا إلى العجز ، إستبشر المواطنون خيرا بفصل المعني و تدخل النيابة العامة ليتم إعتقاله و إيداعه السجن، اليوم تعود الإتهامات ، و منها تقصير الطاقم الطبي في حق حامل لا لشئ إلا لأنها قادمة من وسط فقير ، بدوار صفيحي خارج المدينة، التقصير الذي أودى حسب شهادات بحياة جنين في مرحاض المستشفى ، في إنتهاك صارخ للمواثيق الدولية و الدستور المغربي في فصله الواحد و الثلاثين و القائل بالحق في الحياة .

سلبت حياة الجنين لتعود العائلة حزينة ، بعد فرحة إبنهم المتزوج حديثا ، فإلى متى الفضائح و هل هذه الواقعة لا تستحق وقفة من نواب الأمة الذين لم نعد نسمع لهم صدى ، إلا واحدا ، يخرج في تدوينات تضامنية مع الإخوان المسلمين بمصر تارة و تارة مع أحد نواب حزبه و منهم من وصف أعظم العلماء بالحمار.

أليس المواطن المغربي و الفضالي هو الذي يحتاج إلى من يتضامن معه و يدافع عن قضاياه ، أم أن قضايا مصر أحق بالإهتمام.

مايتمناه المواطن اليوم هو أن يحاسب المسؤولون عن التقصير المزعوم ، بتدخل النيابة العامة و بعيدا عن التحقيقات الداخلية بالمستشفى و التي سبق لمدير هذا الأخير أن تعهد بالقيام بها سابقا جراء العثور على كيس دم في الشارع المحاذي ، ولم تعطي أية نتائج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: