رياضة

المحمدية: شباب المحمدية قصة عشق لا تنتهي … صورة ناذرة ..

قد تكون هزيمة الأمس لشباب المحمدية أمام وفاء فاس قاسية ولو أنها خارج الديار ، لكن الشباب بدأت تتعافى و تسترجع قاعدتها الجماهيرية المهاجرة لتشجيع الفرق الأخرى .

الكل يصدح بحب الشباب و فعلا يحضر محبوا الشباب لكل المباريات ، فبين رئيس حسن التسيير ، و طاقم تقني متجانس و وازن لم يفوت الجمهور الفرصة لتعج جنبات ملعب العالية في كل مرة يستقبل فيها الفريق خصما ، وليعلوا صياح لا إرادي تارة يشجع اللاعبين و تارة يعقب على أداءهم .

 

“لي ما بوجا ماشي شبابي” ستسمعها داخل الميدان و خارجه سواء كنت مشاهدا قريبا أو بعيدا و الفضل يعود ل”وريورز ” وللصفحات الناقلة المتعددة والتي و إن تعددت يجمعها حب الشباب.

هي إذن قصة حب ، و من الحب عتاب الحبيب، فحظا موفقا لكتيبة روكي في الباقي من المقابلات متمنين تجاوز الأخطاء ، و تحية للمكتب وعلى رأسه السيد هشام أيت منة بتوفيره للإمكانات اللازمة و حضوره الدائم ، واقفا وسط الجماهير كما كان أبوه ولعل فترتيهما تميزتا بتسيير عالي يفسره عشق هذه العائلة للشباب و توضحه الصورة المرفقة والتي يظهر فيها أيت منة الإبن رفقة قيدومي شباب المحمدية.

مبارايات حاسمة متبقية و لعل الكل يراهن على السرعة النهائية ، لذا فالكل يجب أن يتوحد لمساندة الفريق و اللاعبين خاصة ، و لتحلق الشباب عاليا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: