محلية

الواعي: هذه خدمات مركز علاج الأمراض المزمنة

دق عدد من الفاعلين الجمعويين المهتمين بالشأن الصحي بمدينة المحمدية ناقوس الخطر بخصوص الإهمال واللامبالاة التي يعيش على وقعها سكان المحمدية، متسائلين عن حقيقة الخدمات التي يقدمها مركز تشخيص وعلاج الأمراض المزمنة الذي دشنه الملك في يونيو المنصرم دون أن يستفيد المواطنون منه.

وتعود أطوار القضية إلى يوم 22 يونيو المنصرم، حين أشرف الملك محمد السادس على تدشين المركز المذكور، والذي يروم تحسين العرض الصحي بالمحمدية، “دون أن يستمر المركز في فتح أبوابه لأزيد من اليومين اللاحقين للتدشين، رغم تجهيزه بالآلات الطبية اللازمة”، وفق مصادر غير راغبة في الكشف عن هويتها لجريدة هسبريس.

مدير مركز تشخيص وعلاج الأمراض المزمنة، الدكتور الواعي المهدي، أكد، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن المركز يشتغل بصفة يومية منذ تدشينه من طرف الملك، مشيرا إلى أن الأطباء المعتمدين يستقبلون المرضى ويقومون بالواجبات اللازمة تجاههم؛ حيث يتوفر المركز على طبيبة اختصاصية في أمراض القلب والشرايين، وأخرى مختصة في مرض السكري والغدد، وطبيب اختصاصي في أمراض الكلى، بالإضافة إلى ممرضين.

وأفاد الواعي بأن المركز الذي لم يكمل بعد شهره الأول، كان حريصا على استقطاب المرضى عبر تنظيم أبواب مفتوحة للتعريف بالخدمات التي يقدمها، وأنهم يتوافدون عليه بصفة يومية، لافتا إلى أن المركز يحرص على تنظيم لقاءات تكوينية للأطباء، بالإضافة إلى عقد لقاءات لتدارس المشاكل ومحاولة إيجاد حلول لها لضمان السير العادي للمرفق، ومحاولة تخفيض مضاعفات السكري والضغط الدموي.

ويسعى المركز إلى إنجاز تطبيق لمنح المريض رقما حتى يتمكن الأطباء، في القطاعين الخاص والعام، من الاطلاع على ملفه الطبي حيثما كان، فضلا عن استقباله للمرضى ضمن المستشفى النهاري المقام فيه، وفق المدير دائما.

ويشتمل المركز، الذي تم تشييده على قطعة أرضية مساحتها 1400 متر مربع، على مستشفى نهاري، وقاعات للفحوصات في الطب العام والطب الرياضي، وطب الغدد وطب القلب والشرايين، وطب العيون وطب الكلي، وقاعة لطب الأسنان وأخرى للفحص بالصدى، وجهاز تخطيط القلب، ومختبر للتحاليل وورشة للتربية الغذائية، وصيدلية ومكتب للجمعيات.

هسبريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: