إعلان عن تقديم ترشيحي كوكيل للائحة الجماعية للعيون برسم الاستحقاقات الانتخابات 2021

9 أغسطس 2021 - 10:21 م

أنهي إلى علم كل الأخوات والإخوة في الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وكذا الصديقات والأصدقاء أنني تقدمت بطلب الترشح كوكيل للائحة الحزب في الانتخابات الجماعية لمدينة العيون، طبقا لمذكرة المكتب السياسيي
عدد 82/2020، وإحتراما لمسطرة وضع الترشيحات للاستحقاقات للانتخابات برسم سنة 2021 التي حددت أخر أجل في هذه العملية، وكذا مراحلها.

إن رغبتي في خوض هذه الاستحقاقات والتنافس من أجل شرف ومسؤولية تمثيل الإتحاد الاشتراكي، هي نتاج لمجموعة من الدوافع السياسية والتنظيمية والموضوعية، وهي أيضًا تمرة عدة لقاءات ونقاشات عميقة ومسؤولة مع أخواتي وإخواني في الشبيبة الاتحادية ومع مجموعة من الشباب الفاعل بالمنطقة من طلبة وممثلي جمعيات ومنظمات وهيئات المجتمع المدني بالعيون.

فانطلاقًا من قناعاتي السياسية والموضوعية ومن كون الحزب الذي تربيت داخله وتدرجت في مجموعة من هياكله المحلية والجهوية والوطنية، مبني على قيم الاشتركية الديمقراطية، الداعمة للشباب من أجل المشاركة السياسية وتحمل المسؤوليات الحزبية والانتخابية، وكذا وضع الثقة الحقيقية والكاملة في الشباب من أجل المساهمة في تقدم ورقي وتنمية المجتمعات على كل المستويات الثقافية، الاقتصادية، الاجتماعية، والسياسية لأن الشباب اليوم يتوفر على عدة كفاءات ومهارات تدبيرية وتواصلية، وأيضا إيمانه الدائم بالتغيير وكله أمل من أجل تحقيق الحرية، الحداثة والعدالة الاجتماعية، ولنا عدة أمثلة لدول قوية ومجتمعات متقدمة (كندا، بلجيكا…) وضعت ثقتها وراهنت على شبابها لتدبير شؤونها في مختلف المجالات، كما لنا أن نفخر أيضا أن تاريخ وطننا وحزبنا حافل بالإنجازات الرائعة التي قدما الشباب من أجل هذا الوطن، فيكفي التذكير أن الشهيد المهدي بنبركة وقع على وثيقة الاستقلال وهو شاب، والزعيم المرحوم عبد الرحيم بوعبيد، دبر الاقتصاد الوطني في سن الشباب.

إن الشباب اليوم، وشباب المنطقة خاصة كله أمل في تغيير واقعه الحالي والنهوض بأوضاعه الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، لذلك فمحطة الانتخابات المقبلة هي مرحلة دقيقة وفرصة حقيقية ليعبر فيها الشباب بكل نضج عن رأيه بالمشاركة والترشح ولكي يكون رقما اساسيا في تحديد أفاق مستقبله، خاصة في ظل تهميش هذه الفئة من المجتمع وغياب أي تصور ناجع وشامل أفقيا وعموديا يجيب عن الأسئلة الحارقة للشباب، والمتعلقة أساسًا بأولويات الشغل، التعليم، الديمقراطية، الحداثة، والحريات، والمساواة وتكافؤ الفرص …

لكل هذه الاعتبارات قررت أن أخوض هذه التجربة بدعم من أخواتي وإخواني في الشبيبة الاتحادية، اللذين قدموا بدورهم ما يزيد عن 60 طلب ترشح، ليبرهنوا بذلك أن الشبيبة الاتحادية ولادة للأطر والكفاءات، وفاعل أساسي في توسيع المشاركة السياسية لشباب المنطقة، وكذا دعم مجموعة من الشباب المتعاطف والفاعل في مجالات متعددة و متنوعة، بعد مسار سياسي وتنظيمي مهم داخل الإتحاد الاشتراكي، أعتبره حافزًا ودعامة رئيسية لي من أجل التنافس الشريف على فوز الحزب وتمتيله أحسن تمتيل على مستوى مدينة العيون، خاصة وأن هذا المسار الحزبي كان أساسه تعلم قيم الحداثة، والحرية والديمقراطية والتضامن والوفاء.

أخوكم
عبدالله_بوفوس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: