رياضة

بعد التحاقه بفريق “ماكلارن”..المغاربة يعولون على ميكائيل بن يحيى لرفع راية المغرب في الفورميلا 1

الجهوية بريس/العزاب محمد

على الرغم من صغر سنه (20 سنة)، إلا أن الرياضي المغربي في سباق السيارات ميكائيل بن يحيى، المغربي الأصل المقيم في ميامي الأمريكية، يسير بخطوات ثابتة لاقتفاء أثر عمالقة سباقات الفورميلا 1، ففي سن صغيرة جدا حقق إنجازات كبيرة جدا، مما جعل الجميع يتنبأ له أنه قادم بقوة في حلبة السباقات إن هو تم دعمه، ووفرت له الإمكانيات.

آخر هاته الانجازات التي حققها هذا المتسابق المتألق هو انتقاله للعب في صفوف فريق “ماكلارن” منذ شهر مارس من العام الماضي، و تمكنه من الفوز بأول سباق رسمي له مع هذا الفريق في غشت 2019 في ملتقى “Nurburgring” بألمانيا على متن سيارة “570s Team GT”، كما احتل كذلك رفقة فريقه الجديد المرتبة الثانية في ملتقى أقيم في يوليوز 2019 بالنمسا، ونفس المرتبة في ملتقى “Monza” بإيطاليا.


وبعد تألقه اللافت هذا في سباقاته الثلاث الأولى مع فريق “ماكلارن”، تلقى السائق المغربي ميكائييل بن يحيى، رسالة دعم وتهنئة من الملك محمد السادس، لانتمائه إلى هذا الفريق البريطاني، كحدث تاريخي لم يصل له أي سائق محترف في إفريقيا والعالم العربي.

وعبر الملك محمد السادس في رسالته لميكائيل بن يحيى ذو الأصول المغربية والمقيم في ميامي الأمريكية، عن فخره بأبناء الجالية المغربية بالخارج، كما هنأه على غيرته الوطنية لحمله الخوذة المغربية في السباقات التي يخوضها مع فريق “ماكلارن” البريطاني في مختلف الملتقيات العالمية في القارات الخمس.

وهذه ثاني التفاتة مولوية بعد الاولى في 2017 إثر فوز بن يحيى ببطولة أوربا 2.0 NEC وعمره 17سنة، و في تلك الرسالة هنأ الملك بن يحيى على انتصاراته في عالم سباق السيارات مشيدا بموهبته الكبيرة، كما أعطى تعليماته للمؤسسات العمومية و الخاصة بدعمه على مستوى الرعاية و الأحضان.

وفي هذا السياق يقول مصدر مقرب من ميكائيل بن يحيى في حديثه مع “الايام 24” إنه “رغم الالتفاتة الملكية و الموهبة التي فرضت نفسها عالميا و التي قادته لمجاورة فريق ماكلارن الشهير و الغني عن كل تعريف، غير أن هناك تجاهلا من طرف وزارة الشباب و الرياضة في دعم و احتضان هذه الموهبة في عهدي وزيري الشباب و الرياضة السابقين رشيد الطالبي العلمي و حسن عبيابة، على أمل أن يأخذ هذا الملف مساره الصحيح مع الوزير الحالي عثمان الفردوس”، على حد تعبيره.

وبحسب ذات المصدر دائما، “فقد ظلت الأبواب موصدة في وجه ابنه ميكائييل بشكل غير مفهوم و غير مبرر، رغم وجود اهتمام ملكي واضح يوصي بدعمه من طرف المؤسسات المغربية، حيث أن مثل هذه الرياضات العالمية تتطلب امكانيات مادية كبيرة”.

و في مقابل الأبواب الموصدة في وجه ميكائييل بن يحيى، يتساءل الجمهور المغربي باستغراب عن سر الاهتمام المبالغ فيه بالسائق المغربي المهدي بناني، الذي تصفه الصحافة المغربية كونه “بطل من ورق”، و الذي يحضى رغم ذلك بدعم و احتضان مجموعة من المؤسسات العمومية و الخاصة في المغرب، رغم أنه لم يمارس رياضة سباق السيارات على المستوى الاحترافي في سباقات WTCR، فحتى فوزه ببطولة العالم في العام 2016 في الـ WTCR كانت في الصنف المغمور و ليس الصنف الاحترافي، حيث أن السائق الأرجنتيني خوصي ماريا لوبيز هو من فاز ببطولة العالم في تلك السنة في صنف المحترفين.

و رغم الدعم الكبير الذي يحضى به السائق المهدي بناني، غير أنه وجد نفسه في السنوات الأخيرة مجبرا على اللعب في سباقات الهواة، ففي العام الماضي غير الاتحاد الدولي لسباق السيارات نظام مسابقاته، بعدما ألغى سباقات الهواة من WTCR، و اقتصرت المسابقات على المحترفين فقط، فوجد بعدها السائق بناني نفسه مضطرا لخوض السباقات مع المحترفين ليحتل على الدوام المراتب الأخيرة، مما أجبره على تغيير وجهته إلى صنف أقل تنافسية فاختار التباري في صنف الـ “TCR Europe”، والتي قال عنها باولو فيريرو المشرف على هذا النوع من السباقات في حديثه لـ “تورين كارز”، الصحيفة المتخصصة في سباق السيارات أن “الهدف من هذا الصنف هو مساعدة السائقين الهواة الذين لا يتوفرون على محتضنين و الذين لم يسبق لهم أن فازوا ببطولات TCR السابقة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: