فن وثقافة

بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء المظفرة رابطة كاتبات المغرب،فرع آسفي تنظم أمسية ثقافية

آسفي. بسمة ناجي

تم تنظيم أمسية ثقافية لإحياء مناسبة ذكرى المسيرة الخضراء من طرف رابطة كاتبات المغرب،فرع آسفي بشراكة مع المديرية الإقليمية للثقافة آسفي-اليوسفية وذلك يوم الجمعة 4 نونبر 2022 بدار السلطان حيث انه حدث القرن العشرين الذي اقترن بعبقرية الملك الحسن الثاني رحمه الله وطيب ثراه .فإذا كان الاحتفاء بالمسيرة ،احتفاء بالهوية والانتماء ،فإن الاحتفاء بالشاعر والزجال عبد الجليل الفولاذي هو احتفاء بالهوية والإنتماء من خلال توقيع ديوان “قميص الليل” عبد الجليل الفولاذي الآسفي من مواليد حاضرة المحيط آسفي ، حائز على دكتوراه فخرية من جامعة إليزابت البرطانية مجال الأدب ، عضو الاكاديمة الدولية لاتحاد ادباء وشعراءالعرب ، عضو الاتحاد الدولي للمؤلفين العرب ، عضو إتحاد أدباء العرب ، عضو إتحاد المؤلفين العرب ، عضو المنظمة العربية ء له قصائد باللغة العربية المعيار ترجمت لعدة لغات الازباكستانية، الكزخستانية ،التركية ،الاسبانية، الفرنسية والانجليزية قيد الترجمة بعدة منابر وطنية وشارك بعدة برامج اذاعية كان آخرها برنامج غزيل لحروف اذاعة ورززات و يكتب لعدة مجلات عربية كأغاريد،


العربي الآن، مجلة الرواد، مجلة الحلم العربي ومجلة الهيكل .
كما أن له اربع دواوين اثنان زجل” ضرع لحجر “و”قميص الليل” بالفصيح “خيول السيل” وكذلك “رضيع التابوث”
وتجربة كتابة عن ظاهرة المجموعات الغناىية الغيوانية قيد الطبع كما شاركت بهذا العرس الثقافي قامات أدبية وازنة على الصعيد المحلي والإقليمي والوطني والدولي شيخ الزجل المغربي الاستاذ ادريس بلعطار الذي اتحف مسامع الجمهور بإلقائه لقصيدتين ، كما تفاعل مع اسئلة الشاعر والروائي عبد الرحيم الخصار والأستاذة نادية متفق ،وقدم الناقد احمد قيود قراءة نقدية للديوان الزجلي”قميص الليل”،وكان لمشاركة الاعلامي والشاعر ابراهيم الفلكي نكهة بطعمي الشعر والغناء، بينما الناقد والروائي ياسين كني قدم ورقة مفصلة عن الزجل بالمغرب ذكر تعريفه، نشاته وخصوصيات لغته المحكية من خلال أمثلة من ديوان “قميص الليل”،كما سار تدخل كل من الشاعر رشيد الفجاوي، الزجال عثمان بنهار والزجال يوسف فرديوي كما


شاركت الأستاذة والشاعرة خديجة وقار بقصيدة تغنت بها عن المسيرة الخضراء،وقدمت فرقة النساء العبديات للفنون الدرامية لوحة مسرحية من تأليف وإخراج يوسف اسكور .
كما قدم شباب جمعية هيستوريا رقصة تعبيرية على اغنية صوت الحسن ينادي بلسانك ياصحراء.
وكان للمحتفى به الشاعر والزجال نصيب حيث تحدث عن تجربته مع كتابة الزجل، وكيف كانت الأم رحمها الله المنبع الاول الذي استقى منه معجمه الزجلي كما اتحف الجمهور بقصائد من الديوان على أنات الساكسفون وتقاسيم العود ، كان للكلمة الطيبة التي قالها الشاعر في حق زوجته السيدة زهرة أثر كبير ،برهنت على سمو ونبل اخلاقيات الشاعر العالية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: