وطنية

بنسليمان.. الطاقم التربوي لمركز حماية الطفولة يضيق ذرعا بتسلط المديرة

أحمد رباص

توصل موقع “الجهوية بريس” بعريضة من إعداد العاملين بمركز حماية الطفولة بمدينة بنسليمان توجهوا بها إلى وزير الثقافة والشباب والرياضة وعبروا فيها عن استيائهم من سلوكات مديرة المركز في حق كل الجسم التربوي.
سجل الموقعون على هذه العريضة بكل اسف جملة من الخروقات الي ارتكبتها المعنية بالأمر،كممارسات ضاربة عرض بكل الأعراف والقيم المتعارف عليها بين الأطر العاملة بمراكز حماية الطفولة.
كما اعتبروا ما قامت به المسؤولة الإقليمية سابقة خطيرة من نوعها في قطاع الشباب و الرياضة لم يتجرأ عليه أي مسؤول تربوي و إداري رصين. وقد تمثل ذلك في ما يتعرض له عدد من الأطر في مركز حماية الطفولة من تسلط وتعسف وتضييق ممنهج و إرهاب يومي متواصل، يزيد من حدته اصرار المديرة و تماديها في شحن الاجواء داخل المؤسسة بما لا يناسب و لا يتوافق مع مهامها الإدارية والتربوية، و لا يخدم المستهدفين من خدمات المركز و لا يرقى بالمهام المنوطة به.
ان مثل هذه السلوكات البائدة و التسلط و التسيير الاداري و التربوي البائد والذي يفتقد لأبسط شروط الحكامة لن تجعل من المؤسسة فضاء رحبا للأطفال. و إذ يؤكدون قناعتهم المبدئية، وحرصنا منهم على تفادي الإصطدام المجاني من أجل ضمان مصلحة الأطفال، و رفضا لتوظيفه في الصراعات الإدارية، فإن أصحاب العريضة يستعرضون نماذج من الخروقات التي اقترفتها المعنية بالأمر أمام اأنظار الجهات المسؤولة.
من هذه الخروقات أشارت العريضة إلى الاعتداء بالسب و الشتم على المقتصد وتعنيفه بصفعه أمام نزلاء المركز الذين دعتهم المديرة إلى الاحتجاج عليه واتهامه بالسرقة. من تلك الهروقات، ذكر الموقعون على العريضة افتقار المديرة للاليات التواصلية و عدم قدرتها على التدبير اليومي للمؤسسة؛ حيث أن طبيعة المركز تفرض على المسؤول إيلاء الأهمية للجانب التواصلي وتفعبل المقاربات التي تمكنه من تحقيق الأهداف وتسطير البرامج، إلا أن الوضع داخل مركز حماية الطفولة بنسليمان يبرهن على أنه لا يتوفر على أي رؤية أو مشروع تربوي متكامل الأركان، وهذا راجع بالأساس لنهج المديرة أسلوب تهميش الكفاءات وايضا لضعفها في التواصل.
في نفس السياق، لمس العاملات والعاملون في مركز رعاية الطفولة ببنسليمان فوضى و تسيبا في تدبير المركز و استغلالا فاضحا للأطفال في رعي قطيع من الأغنام التي يجهلون مالكها وبروز بناء عشوائي داخل المركز في تحد سافر لكل القوانين والمواثيق التي تحفظ كرامة الأطفال.
إلى ذلك، ندد الموقعون برفضها تسليم “وصل استلام المراسلات”؛ الشيء الذي اعتبروه شططا في استعمال السلطة في تحد لكل القوانين، بالإضافة إلى التشهير المتكرر بالأداء المهني للمربيين وتبخيس مجهوداتهم في خرق سافر للمقتضيات القانونية.
يضاف إلى كل ذلك استعمال المديرة لغة الترهيب وخطاب الوعيد الذي لا يساهم في تنمية الكفاءات المهنية، وتشكيكها في نزاهة المربيين عبر استنطاق الاطفال بشكل يوحي بمراكز للتفتيش و ليس بمركز للتربية، واحترافها للسلوكات الشعبوية في نزعة وهمية للبطولة مقابل تبخيس دائم لجهود الطاقم التربوي.
أمام هذه التصرفات العبثية واللا مسؤولة يلتمس مطلقو العريضة من الجهات المعنية التدخل من أجل البحث في حقيقة امر هذه الإدارة وربط المسؤولية بالمحاسبة.
وإذ يدين المشتكون هذه للسلوكات البائدة فهم يحتفظون لأنفسهم باتخاد جميع الأشكال النضالية من أجل الدفاع عن أنفسهم وصون كرامتهم.

.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: