تفاصيل حادثة قتل أسد لمربيه في السعودية

17 أبريل 2021 - 9:59 م

توفي شاب سعودي متأثرًا بإصابات تعرض لها بعد أن هاجمه أسد كان يقوم بتربيته في حي السلي بالرياض.
وتداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي، مقطع فيديو للأسد بعد قتله، وذكروا أن الشاب المتوفي في العقد الثاني من العمر 22 عاما ويدعى عبدالرحمن وطالبوا بوقف تربية تلك الحيوانات الخطيرة والتباهي بها.
وأوضح المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية في السعودية، في وقت سابق أن تربية الحيوانات المفترسة في المملكة ممنوع، وتفرض عقوبات على المخالفين.
وأضاف أن التعامل معها أمر خطر جداً نظراً لطبيعة تلك الكائنات، كما أنه يتطلب توفير بيئات ومساحات مناسبة لها، ووسائل أمان عالية تضمن عدم تسربها إلى خارج الأماكن التي يتم إيواؤها فيها، الأمر الذي يستحيل تحقيقه في المنازل والاستراحات الخاصة.
ويشار إلى أنه سبق وصدر أمر ملكي بمنع استيراد كافة أنواع الحيوانات المفترسات للسعودية للاستخدام الشخصي أو التجاري، ولم يسبق أن تم إصدار تراخيص استيراد في هذا الشأن ما يعني أن كافة الحيوانات المفترسة التي لا تتواجد في الأصل في البيئات الطبيعية للمملكة تم استيرادها أو إكثارها بشكل غير نظامي.
أما العقوبات المنصوص عليها في نظام البيئة للمخالفين فتصل إلى 30 مليون ريال سعودي غرامة، إضافة إلى 10 سنوات سجن للمخالفين.
كان في السابق يتباهي العرب بقوة و فروسة بعض الفرسان الذين يتمكنون من آسر أو قتل الأسود البرية المتوحشة التي تهددهم قرب مساكنهم و أماكن رعيهم و على مر التاريخ كان يتم إصطياد بعضها صغير في السن و يعيش في الآسر عند بعض الملوك و الأمراء كنوع من التفاخر … و في عصرنا الحديث إمتلاك أسد يعد شيئا عظيما عند البعض و لا يكتفون بذلك فقط بل يريدون التباهي و إلتقاط الصور و مقاطع فيديو لهم مع تلك الحيوانات المفترسة و كأنهم قطط أو كلاب أليفة … لكن طبيعة الغريزة لدى هذه الحيوانات المفترسة غير قابلة للتعديل و مهما تم تربيته فإنه في الأول و الأخير يجد طريقه دائما لإنجاز الهدف الذي يتوافق مع مهاراته و مؤهلاته القاتلة إلا في حالات نادرة لمربين محترفين و حتى مع ذلك في كثير من الحالات تقتل هذه حيوانات مربيها و يلقون حتفهم في أحضانهم … لا حولة و لا قوة إلا بالله العلي العظيم … اللهم أصلح شباب المسلمين
وباشرت الجهات الأمنية الموقع بعد تلقيها البلاغ أمس الخميس، وقامت باتخاذ اللازم وتخليص الرجل من بين فكي الأسد، ولكنه توفي متأثرًا بالإصابات التي تعرض لها.

بقلم:طارق وردي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: