رياضة

جمهور الوداد ينتقد اختيارات المدرب توشاك بدوري “أبطال إفريقيا”

بدأ صبر الجماهير “الودادية” على “عناد” مدرب الفريق، الويلزي جون توشاك، في النفاذ، خاصةً في ما يخص خيارات الرجل للاعبين الأساسيين الذين يشاركون في مباريات الفريق الرسمية؛ إذ اعتبروا أن ذلك كلف النادي بطولة الموسم الكروي الماضي برعونة متناهية، وأن “الوداديين” ليسوا مستعدين لتضييع كأس “العصبة” للسبب نفسه.

وما إن أعلن الموقع الرسمي للوداد البيضاوي عن تشكيلة الفريق الأساسية التي دخل بها جون توشاك مباراة الأحد الماضي أمام آسيك أبيدجان، حتى كال متتبعو الصفحة سيلاً من الانتقادات للمدرب الويلزي، خاصةً وأن اللائحة لم تعرف وجود القائد إبراهيم النقاش ولا فهد أكتاو، في وقت تم فيه اعتماد صلاح الدين السعيدي وياسين الكردي، اللذين بات مستواهما متذبذباً، أساسيين في المواجهة.

وزادت حدة الانتقادات والتعليقات الساخطة على فكر جون توشاك بعد المستوى الهزيل الذي قدمه الثنائي إسماعيل الحداد ورضا الهجهوج في الجولة الأولى من المباراة، معتبرةً أنه حان الوقت لإبقائهما على دكة البدلاء ومنح الفرصة لأسماء أخرى، مثل محمد أوناجم، للدفاع عن قميص النادي، خاصةً وأن هذا الأخير ظل احتياطياً لفترة طويلة في وقت يبين فيه بمجرد دخوله إلى أرضية الملعب أنه قادر على صناعة الفارق.

وتساءل أنصار الوداد عن الفائدة من التعاقد مع فهد أكتاو وأنس المرابط في وقت لم يتم فيه استدعاء الأول للمباراة ولم يسجل الثاني في اللائحة الإفريقية، مقابل الإصرار على الاعتماد على ياسين الكردي ظهيرا أيسر، رغم أن خصوم الوداد فطنوا إلى ضعفه وباتوا يعتمدون على الجهة اليسرى للفريق “الأحمر” للقيام بعملياتهم الهجومية.

وفي وقت نال فيه الكونغولي فابريس أونداما كل الرضا من الجماهير الودادية، إلى جانب عبد العظيم خضروف، اللذين قدما مباراةً جيدة أمام “قناصي” أبيدجان، غلب التحفظ على تقييم مستوى أنس الأصبحي الذي عوض النقاش في اللقاء؛ إذ قدم مستوى جيدا لكن في الوقت نفسه ضيّع أكثر من كرة، الشيء الذي وضع دفاعات الوداد في مأزق، كما حصل مع كرة هدف التعادل لأسيك ميموزا الإيفواري.

هسبورت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: