محلية

حزب العدالة والتنمية بالمحمدية عرقلة الأشغال، وهدر الزمن التدبيري للملفات.

 

مهزلة يوم الجمعة غياب المستشارين عن دورة المجلس الجماعي للمحمدية وتهربهم من تحمل المسؤولية أمام الساكنة

وانتهت الدورة الاستثنائية للمجلس الجماعي اليوم أمس بعدم المصادقة على النقط الفريدة والوحيدة في موضوع النظافة وهو موضوع يمس المدينة برمتها ساكنيها أحيائها شوارعها
خصوصا ونحن مقبلون على مناسبة دينية تعرف رواج كبير وحركة غير إعتيادية بجل مدن المملكة وتستنفر جميع الهيئات المسيرة للمدن هيئات منتخبة او اجهزة وصية في حين نرى تقاعس وهروب المسؤولين المعنيين في المجلس الجماعي بمدينة المحمدية وهم حزب المصباح الذين تعود لهم الاغلبية و الرئاسة.

ليس من التجني القول بأن. غياب أعضاء حزب العدالة والتنمية الذي يسير الجماعة اظهر عدم تماسك الأغلبية، بل أثبت أعضاؤها مرة أخرى، لمن يحتاج لذلك، أنهم معبؤون لمواصلة خدمة مصالحهم الشخصية، تحت أعذار واهية وتافهة ،والدنيئة أحيانا، والتي قام بها البعض…

الشيئ الذي نجحة فيه كل المناورات من أجل عدم اكتمال النصاب، رغم المجهودات الاستثنائية للبعض، إلا أن رياح الأغلبية جرت بما لم تشتهه السفن المثقوبة لهذا البعض (ستأتي فرصة للحديث عن الموضوع: عدم اكتمال النصاب… فضح البعض وأماط عنهم النقاب!)،

إن ممارسة النقد، والخارج عن اللياقة أحيانا، يتم وفق قواعد الفن واحترام المؤسسات، وليس بأساليب عرقلة الأشغال، وهدر الزمن التدبيري، الذي يؤدي حتما إلى تعطيل مصالح الساكنة، ويسيء للمنتخبين بشكل عام،

أشفق على حال بعض من أولئك… الذين ليسوا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء… ينكرون الشيء ويأتون نقيضه، ويدعون الدفاع عن أمور ويمارسون عكسها!!؟؟
كفى إستهتارا بواجباتكم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: