جهة الدار البيضاء سطات

حين تصبح السياسة وسيلة عصاة الاشهار والتشهير

نظرا المشهد السياسي الغائب باقليم سطات ظهر حزب الأصالة والمعاصرة بكل مصداقية والوطنية الحرة ليبين قدراته بناء على التضحية لخلق معادلة على مستوى المشهد السياسي المحلي والاقليمي الذي يغيب مند سنوات مضت .
بما ان هناك من يهاجم اصحاب الزجاجة الشفافة دون احصاء الايجابيات والسلبيات من الحصيلة النهائية. وتغيير مجرى السفينة حتى لا تقف بمينائهم ظنوا الحمولة سهلة . اليس من المفروض يدعي الانسان ان يكون ملما بكل العلوم الانسانيه حتى يمثل الأمة أليس من المفروض على المسير ان يكون دو علم وثقافة . لذى نطرح السؤال كيف يمكن للإنسان أن يسير الشأن المحلى وهو لا يتقن كتابة إسمه .وهو ما نراه عند البعض . لذى وجب على السياسي ان يكون مواطن مخلص لله ولوطنه والى من انتخبوه حثى يتسم بروح الوطنية والمسؤولية . ونحن في عهد جديد الذي يمتاز بالنمودج الثنموي البراغماتي او النفعي او التباهي بالانتماء السياسي كلما اقترب موعد الاستحقاقات الانتخابية. ما نراه الان وهو حملات إنتخابية سابقة لاوانها ومهاجمة أحزاب سياسية ومنتخبين . كما هو الحال بمدينة سطات التي أصبحت قبلة للمنتخبين الذي يبحثن عن قنطرة تدخلهم عالم السياسة والشهرة والمال والاعمال .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: