محلية

خصاص الأساتذة يسِم الدخول المدرسي بالمحمدية

تعاني المؤسسات التعليمية العمومية التابعة للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بمدينة المحمدية نقصا على مستوى المدرسين؛ وهو ما دفع أولياء التلاميذ إلى تقديم شكاوى متكررة وانتقاد حرمان أبنائهم من الدراسة منذ انطلاق الموسم الدراسي.

عدد من أولياء التلاميذ، الذين ربطوا الاتصال بهسبريس معلنين عن غضبهم جراء غياب أبنائهم عن الأقسام بسبب عدم توفر من يدرسهم، يتخوفون من ضياع الموسم الدراسي لأطفالهم وينادون بضرورة إيجاد حل مستعجل مع محاولة تعويض التلاميذ عن الساعات التي ضاعت.

مدرسة ابن حبوس الابتدائية من بين المؤسسات التعليمية التي تعاني نقصا في المدرسين، إذ يفيد المشتكون بأن السبب في هذا الغياب يرجعه المسؤولون الإدرايون إلى إحالة عدد كبير من الأطر التربوية العاملة بهذه المؤسسة على التقاعد.

شكايات أولياء التلاميذ أكدها أيضا مصطفى الجرموني، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بالمحمدية، مؤكدا أن الخصاص في مختلف المؤسسات التعليمية التابعة للمديرية كلها يبلغ 17 أستاذا.

الجرموني، في تصريح لهسبريس، ضرب مثال مدرسة ابن حبوس التي تضم حوالي 400 تلميذ مقسمين على 11 قسما، مؤكدا أن المديرية وفرت إلى حد الساعة أساتذة لتدريس المستويات ابتداء من القسم الثالث وحتى القسم السادس؛ فيما لا يزال هناك خصاص على مستوى أقسام الأول والثاني ابتدائي والتي يبلغ عددها أربعة أقسام بهذه المؤسسة.

وعن الحلول الممكنة التي يمكن تطبيقها لتفادي هذا الخصاص، تحدث المدير الإقليمي عن إمكانية “إعادة انتشار بعض الأساتذة من مديريات أخرى للتدريس على مستوى مدينة المحمدية”، مشيرا إلى أن هناك مدنا تتوفر على فائض في الأساتذة.

وأكد الجرموني أنه جرى عرض هذا الحل على الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، وأنه يتم الآن دراسة هذا الحل، مشيرا إلى أنه تلقى وعودا بأن تعطى الانطلاقة في تطبيقه مع بداية الأسبوع المقبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: