دولية

رئيس البرلمان الإيفواريّ يفلت من الاعتقال بفرنسا

غادر رئيس البرلمان الايفواري، غيوم سورو، مدينة باريس، عائدا إلى أبيدجان، إثر توقيف العدالة الفرنسية لمذكّرة اعتقال الصادرة ضدّه، بحسب ما أعلنه برونو كوني، المتحدث باسم الحكومة الايفوارية .

وقال كوني إنّ رئيس البرلمان تحرك نحو أبيدجان، وأضاف: “بخصوص مذكّرة التوقيف الفرنسية، فإنّ سورو يتمتّع بالحصانة إلى غاية الـ 17 دجنبر الجاري”.

رئيس البرلمان الإيفواري قام بزيارة إلى فرنسا ممثّلا للرئيس الحسن واتارا، وذلك حضور أشغال مؤتمر المناخ المنعقد بضواحي باريس، وقد جرى توقيف المذكرة الصادرة ضدّه بفعل صفته الدبلوماسية التي تمتعه بالحصانة.

وصدر أمر الضبط والاحضار، عن العدالة الفرنسية، إثر شكوى تقدّم بها ميشيل غباغبو، نجل الرئيس الإيفواري السابق، لوران غباغبو، المعتقل حاليا في لاهاي الهولندية، بفعل قرار المحكمة الجنائية الدولية يهم اتهامه بإرتكاب جرائم ضدّ الانسانية.

“الكوت ديفوار لا تعارض قرارًا قضائيًا، طالما كان مطابقًا لمقتضيات القانون الدولي المعمول به في مثل هذه الحالات”، أورد برونو كوني قبل أن يزيد، ضمن ندوة صحفية عقدها، قوله: “للسلطات القضائية الفرنسية لم تطبق ما تنصّ عليه اتفاقيات التعاون التي تجمع البلدين في المجال القضائي، والتي تعود إلى عام 1961، وكذا اتفاقية نيويورك الموقعة سنة 1969 بشأن البعثات الخاصة”.

وكان “غباغبو الابن” قد تقدّم، في يونيو 2012، بشكوى ضدّ غيوم سورو، و10 زعماء سابقين للمتمرّدين، متهما إياهم بـ”الاختطاف والاعتقال التعسفي والمعاملة غير الانسانية والمهينة”، وذلك على خلفية اعتقاله بأزمة ما بعد انتخابات الفترة 2010- 2011، تحت إشراف أعضاء حركة التمرّد المسماة “القوى الجديدة”.

بحلول شهر نونبر من العام الماضي، استدعي ميشيل غباغبو إلى باريس كشاهد واكب أطوار هذه القضية التي أثيرت أمام العدالة الفرنسيّة، غير أنّ السلطات الإيفواريّة الإيفوارية منعته من التنقّل إلى العاصمة الفرنسية بداعي “وجود إجراءات قضائية ضدّه في بلاده، ما يمنعه من مغادرة التراب الوطنيّ”.

* وكالة انباء الأناضول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: