صوت وصورةوطنية

روح “سي الزايدي” ترفرف في مؤتمر “البديل الديمقراطي”

كانت روح البرلماني والقيادي السابق بحزب الاتحاد الاشتراكي أحمد الزايدي، حاضرة خلال افتتاح أشغال المؤتمر التأسيسي لحزب “البديل الديمقراطي” صباح اليوم السبت 7 ماي 2016، حين صدحت حناجر الحاضرين بمسرح عبد الرحيم بوعبيد بمدينة المحمدية “الزايدي ارتاح ارتاح، سنواصل الكفاح”، مقابل غياب واضح لقيادات انشقت عن حزب “الاتحاد الاشتراكي” وكانت ضمن مؤسسي الحزب الجديد ورافقت الزايدي في مسيرته على رأسها طارق القباج وعبد العالي دومو ورضا الشامي.

علي اليازغي، الذي تحدث باسم اللجنة التحضيرية للحزب، والذي يعد المرشح الأبرز لقيادة سفينته، قال في حفل الانطلاقة الرسمية لحزب ينضاف إلى قائمة الأخزاب السياسية بالمغرب إن “هذا المؤتمر جاء نتيجة لمجهود وتضحيات المناضلين بالبديل الديمقراطي ولولاهم لما تمكنا من الوصول لهذه المحطة”.

ووجه اليازغي رسائل مشفرة إلى قيادات حزب “الاتحاد الاشتراكي” الذي لا يزال يشغل برلمانيا باسمه في مجلس النواب، دون أن يذكره بالإسم قائلا: “البديل الديمقراطي يحمل بدائل لأعطاب واعاقات عشناها بالمشهد السياسي المغربي في أبعادها السياسية والثقافية والتنظيمية”، مضيفا أن “البديل هو ضرورة مجتمعية وإرادة جيل جديد يحمل بدائل جديدة وأحلام جديدة للنساء المغربيات والشباب وكل الفئات المجتمعية”.

وشدد الكاتب العام السابق للشبيبة الاشتراكية، الذي غاب والده محمد اليازغي أحد مؤسسي وقياديي حزب “الاتحاد الاشتراكي”، عن حضور حفل الافتتاح على أن اختيار حزب “الخميسة” لمسرح عبد الرحيم بوعبيد “لم يكن اعتباطيا، فالمرحوم ليس قائدا ورمزا فقط، بل كان مدرسة للأخلاق السياسية واستقلالية القرار، والجرأة في المواقف السياسية وقيم الديمقراطية والاشتراكية”.

واعتبر اليازغي على أن هذا الحزب سيعمل على توفير “مساحات جديدة للاشتغال بعيدا عن الاستقطابات الحادة للقوى المحافظة والمرتكزة على سلطة الدين أو سلطة الجاه”، مؤكدا أن “البديل الديمقراطي” الذي يأتي “في ظل الانحباس الذي يعرفه المشهد والذي تصبح فيه المكتسبات الديمقراطية والحقوقية والاجتماعية معرضة للانتقاص، يقدم ذاته لكل الفئات كحركة يسارية مجتمعية بفلسفة تنظيمية جديدة”.

وأكد المتحدث نفسه، على أن التنظيم بالحزب الجديد “سيكون افقيا وليس عموديا” مشيرا إلى أن صوت أي مناضل كصوت المناضل باللجنة المركزية، إذ أصبحنا في ثقافة التنسيق والمنتدى وليس المكاتب السياسية” في إشارة منه إلى أن الصفة التي سيحملها قائد الحزب ستكون “منسقا وطنيا” وليس أمينا عاما كما جرت العادة في باقي الأحزاب السياسية المغربي.

وعرفت الجلسة الافتتاحية، حضورا لافتا لوزير التعليم العالي لحسن الداودي قيادي حزب العدالة والتنمية، وفد عن التقدم والاشتراكية يتزعمه كريم تاج، وفيدرالية اليسار ممثلة في الشافعي مصطفى نائب الأمينة العامة لحزب الاشتراكي الموحد، ممثلين عن الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، وعبد الرحمان العزوزي عن الفيدرالية الديمقراطية للشغل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: