جهة الدار البيضاء سطات

ساكنة برشيد تتسائل عن أي دور للمجلس الجماعي لبرشيد الحالي

صباح الإثنين 7 مارس 2022، كان هو اليوم الذي طالما تم انتظاره، من قبل ساكنة مدينة برشيد حيث الافتتاح الرسمي للسوق الأسبوعي الجديد لمدينة برشيد بعد استكمال الإجراءات المتعلقة بنقله من وسط المدينة الحريزية إلى مكانه الجديد بطريق الكارة لفك عدة مشاكل كانت تعاني منها المدينة من حيث الفوضى بشوارعها واختناق الشوارع الرئيسية وما كانت تعاني منه بعض المؤسسات التعليمية وكدا مستشفى الرازي ومرافق أخرى هو ما دفع بالمجلس السابق لمدينة برشيد الذي كان يترأسه عبد الرحيم الكاميلي والنائب البرلماني الحالي بخلق سوق أسبوعي جديد يرقى إلى المستوى المطلوب. لكن اليوم حسب مصادر الجهوية بريس السوق أصبح يشكل نقطة تعب وخلق عدة مشاكل لكل مستعملي السوق الاسبوعي باعة جائلين أو مواطنين حيث تم تسجيل مشكل النقل الذي لم ينتبه إليه المجلس الحالي لتقريب حاجيات المواطنين خصوصًا أن السوق الاسبوعي أصبح قبلة لساكنة مدينة برشيد والنواحي بل استقطب ساكنة سطات والدارالبيضاء. نظرا لما حصل عليه من تجهيزات راقية. كانت من أولويات الرئيس السابق الكاميلي حيث تم وصفه بأبن المدينة الغيور.

في حين المواطن البرشيدي أو ( الحريزي) يتسائل عن مشاكل أخرى الذي لم ينجز أو يكون من أولويات المجلس الحالي من اهمها طرق والبنية التحتية للمنطقة الصناعية مع مشاكل الماء الصالح للشرب وتعبيد الشوارع الرئيسية بمداخل المدينة وكذا الأحياء الشعبية. دون التحدت عن مشاكل الباعة الجائلين وسط ما يسمى بـ القيسارية التي شكلت اختناق الشوارع وخلق مشاكل لاصحاب المحلات التجارية والسكان القاطنين بالقيسارية رغم العديد من الشكايات المواجهة لكل الجهات المختصة مع العلم الأمر يتعلق بالمجلس الجماعي. وهو نفس الشي بالنسبة إلى بعض الأسواق العشوائية بالحي الحسني الذي يعرف كل يوم مشادات كلامية تنتهي بجرائم بين الباعة الجائلين للخضر والاسماك والدجاج وأصحاب المحلات التجارية والسكان القاطنين بالحي.

بخلاصة ساكنة مدينة برشيد أصبحت تعاني في صمت مع المجلس الجماعي الجديد لمدينة برشيد عكس ما كان يتأمل به المواطن خلال المجلس السابق ما يدعوا إلى المزيد من اليقضة وإعطاء اهتمام واسع لطموحات الساكنة التي انتخبت المجلس لأجل تحقيق اماله المتبخرة مع المجلس الجماعي الحالي لمدينة برشيد.
لنا عودة بالموضوع بالتفاصيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: