مجتمع

ساكنة سطات تشتكي طريقة تعامل مكتب الكهرباء مع المواطنين

مدينة سطات تعيش على إيقاع غريب والأول مرة بالتاريخ مع المكتب الوطني للكهرباء حيث شهدت عدة مساكن ومحلات تجارية إنقطاع الكهرباء بشكل مفاجئ ودون سابق إنذار ما جعل سخط الساكنة على ما اقدمت عليه الإدارة معتمدة على قرارات انفرادية والضحية حسب الساكنة هو المواطن.
لأن هناك عدد منهم تعرضت إليه بعض الآلة الإلكترونية إلى اعطاب فيما هناك من ضاعت اليه بضاعة مخزنة بالتلاجات كما لا ننسى مرضى السكري حيث ضاعت إليهم الأنسولين وووو.
وفي نفس السياق أكدت الساكنة على أنها لم تجد مع من تتكلم او تشتكي وعند السؤال عن السيدة المديرة لقوا جوابا انها بلندن في عطلة.
لكن هناك تساؤلات أخرى من طرف المواطنين حول مأل ملف ابن أحمد الذي عرف اختلاسات مالية مهمة من طرف احد الشركات ولحد الان لم يتضح الأمر من استولى عن المبالغ ومن كان متابع الأشغال او حتى من هي الجهة المتورطة لان الموضوع يهم المواطن أولا وكل ما ضاع ربما قد يترتب عن المواطن من جيبه الخاص او بمعنى آخر (شي يستهلك وشي اخلص) كما نطرح سؤال عن المسؤل عن من يستكون الكهرباء بشكل مجاني بعدد من الأحياء بسطات والكل يعلم ذلك.
لذلك المواطن السطاتي عبر الجهوية بريس يطالب الجهات المعنية بإعادة ترتيب أوراقها وان تعتمد على الأشعار الذي هو من بين بنود عقد الاشتراك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: