جهة الدار البيضاء سطات

سطات إلى متى ستضل غارفة بين الأزبال والحفر

إلى متى ستضل مدينة سطات وبالاخص الأحياء التي تعد هامشية معنية بالاقصاء التام في مجال الانارة والنظافة واهتراء الطرق والازقة.

حيث أصبح المواطن السطاتي يتسائل هل لمدينة سطات مجلس جماعي يهتم بما يطمح اليه المواطن السطاتي والناخب بالأخص عندما إختار ممتل له بمجلس الجماعة. تم هل المجلس الجماعي لمدينة سطات يعلم بالدور المنوط به لأجل إصلاح المدينة من حيث الانارة والنظافة التي باتت ترهق كاهل المواطن السطاتي كما هو الشأن بالنسبة إلى حي سيدي عبد الكريم وحي ميمونة وقطع الشيخ وبام وحي مانيا وأحياء أخرى التي لم ترى أي إصلاح مند أربع ولايات متتالية رغم العديد من المقالات والفيديوهات عبر منابر إعلامية وصفحات التواصل الاجتماعي من خلال انتقادات وللأسف لا من يحرك ساكنا.

كما سجل الاغلبية ان هناك تراجع من ناحية تنمية المدينة للمدينة عكس ما أصبحت عليه مدن أخرى مجاورة كانت بالأمس القريب عبارة عن قرى لكن بفضل منتخبين غيورين لهم رغبة في تنمية مدنهم أصبحت مدن يضرب بها المثل.

عكس ما أصبحت عليه مدينة سطات وهي تشهد تراجع إلى الخلف ما يطرح عدة تساؤلات وعلامات استفهام في حين يتم تسجيل غياب شبه تام لبعض جمعيات المجتمع المدني والهيئات الحقوقية بالإقليم التي لها قوة اقتراحية في طرح عدة مشاريع والمساهمة في تنمية الإقليم.

ومن أبرز التساؤلات للمواطن السطاتي وحو يبحت عن مصير المنطقة الصناعية بسطات ومصير الحديقة المجاورة للعمالة ومصير الخزانة البلدية ومصير الكولف الملكي الجامعي وملعب سباق الخيول وفندق غابة لمزامزة hôtels de park والانارة التي تم اقتنائها من إيطاليا على يد المجلس الجماعي السابق وعدة اتفاقيات عاشها المواطن السطاتي عبر صور وتدوينات على صفحة المجلس الجماعي للمدينة.

بالنسبة إلى مسألة النضافة هناك أحياء شعبية تم ذكرها في السابق لم تنعم من نصيبها من حيث النضافة لأن انتشار الأزبال يؤتر بشكل سلبي على الساكنة ولا من يحرك ساكنا بالأخص المنتخبين الذين يمتلون هذه الأحياء الشعبية ولم نراهم الا بالحملات الانتخابية والبعض تراه بالوقوف إلى جانب المواطن ببعض الإدارات التي قد تكون لهم مورد رزق آخر. وهو ما يتنافى مع قانون الميتاق الجماعي ودور المنتخب من طرف الساكنة لأجل تمتيله و تحقيق اماله في من صوت عليه يوم الاقتراع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: