جهة الدار البيضاء سطات

سطات. تجار المحطة الطرقية يحتاجون ضد حافلات النقل الحضري واي مصير للمحطة المنسية

توصلت الجهوية بريس بشكاية من أصحاب المحلات التجارية ومقاهي المشوات بالمحطة الشبه الطرقية بسطات ينددون بما لحق بهم عند تقويت موقف السيارات التي تقف أمامهم لأجل تناول الماكولات أو اقتناء أغراضهم من المحلات التجارية التي تم تفويتها إلى شركة حافلات النقل للوقوف أمامهم ما جعل ارزاقهم تتوقف نظرا لعدم وجود أماكن للزبناء.
فين حين يطرحون عدة تساؤلات حول أدارة المحطة أي دور لها لحمايتهم بعد ما باعت لهم المحلات التجارية والان المحطة فارغة لايستعملها الا الأشباح ما جعل التجار ينتضرن بفارغ الصبر زبون ليقف عندهم لكن خوفا من وقوف رجال الأمن ليتم حجز السيارة من مكان توقفها وتسبب خصارة إلى الضحايا أصحاب الشكاية.
وفي نفس السياق كانت الجهوية بريس في وقت سابق تكلمت عن أسباب فراغ المحطة الطرقية وعدم توقف الحافلات داخلها عوض ان تقف بالشارع العام أو ببعض محطات البنزين. هل ذلك تهرب من أداء واجب الحافلات أم هي خطة لهلاك المحطة أو لأسباب غير معروفة. مع العلم المحطة الطرقية لمدينة سطات تم تشيدها طبقا للمعايير المتطورة لكن تجهل أسباب ما هي عليه الآن رغم تعاقد عدة مجالس ولم يتم ادراجها يوما ما كما هو الشأن لإدارة المحطة التي لايوجد بها محاور أو موظف الا الذين استغلوا غيابهم لتعود ملكا لهم أمام أعين المسؤلين دون أي تحرك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: