سكيزوفرينيا سياسية

5 مايو 2020 - 10:30 م

 

تناسلت في الآونة الأخيرة في الوسط السياسي العديد من الأحداث و خصوصا من حزب العدالة و التنمية أعطت مؤشرات حقيقية و واضحة على إصابته بفصام الشخصية “السكيزوفرينيا”.

يبدو هذا عاديا، نعم سيبدو عاديا إذا أصيب به شخص أو مواطن لا يمارس السياسة، لكن أن تكون سياسيا و تصاب بالسكيزوفرينيا عندها تصبح مصالح الوطن و المواطنين على كف عفريت و تحت مسؤولية أشخاص رُفِع عنهم القلم و نكون قد أسلمنا مصيرنا لأشخاص لا يستطيعون التمييز بين الصح و الخطأ و اختلط عليهم السواد و البياض و يتخبطون في العشوائية غير آبيهين بمصلحة الوطن و المواطنين.

لقد عرى قانون تكميم الأفواه عن سكيزوفرينيتهم السياسية، فكيف يعقل أن يمرر قانون دون أن يطلع عليه رئيس الحكومة و يصادقون عليه ثم بعد ذلك يخرجون للمواطن و يتبرأ منه كبيرهم و صغيرهم، و لماذا تُسرّب فقط فقرات منه أليس الأولى أن ينشر في الجريدة الرسمية و يكون متاحا لعموم المواطنين في إطار الحق في الحصول على المعلومة.

إنكم تأكلون مع الذئب و تبكون مع الراعي ، فكفاكم استغباءً لوعي و عقول المواطن المغربي و استحيوا أم أنكم أبيتم الاستحياء و تفعلون ما تشاؤن.

اتقوا الله في الوطن و المواطنين و غي أنفسكم و عفانا الله و إياكم.

بقلم :محمد واحمان

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: