سلا . احتجاج الجمعيات العاملة في مجال الإعاقة أمام وزيرة التضامن

3 يونيو 2021 - 6:22 م

اليوم الأربعاء 3 يونيو 2021 ، في المركز الوطني محمد السادس للمعاقين بسلا، احتجت الجمعيات على وزيرة التضامن وبلغتها قلقها وتذمرها ، وتحمل وزيرة التضامن مسؤوليتها في تأخر أجور الأطر العاملة في مجال الإعاقة وتدهور الخدمات .
وزيرة التضامن التي جاءت لنشاط في المركز الوطني بسلا، تأتي وكانها قد انهت حل جميع مشاكل الإعاقة في بلادنا، جاءت غير مبالية بمعاناة الأطر والجمعيات ، والتي تأخر عنها الدعم والسيولة المالية لمدة فاقت 11 شهرا في ظروف الجاءحة.
كيف لوزيرة التضامن، ان تتشط في انشطة هنا وهناك، و5 الف إطار يعانون ويعيشون أوضاعا صعبة،
كيف لوزيرة التضامن وهي تلقي خطابات تناقض الواقع،
وزيرة تعجز عن معالجة الواقع المزري الذي يعيشه 5 الف إطار في المراكز ، حيث تتدنى الخدمات الموجهة للأشخاص في وضعية إعاقة وأسرهم، وهي مسؤولة عن ذلك، رغم التنبيهات والإشارات من برلمانيين وتكتل الجمعيات والتغطية الاعلامية .
والغريب انه لولا الجمعيات لما وجدت وزيرة التضامن ما تشارك فيه من انشطة.

كما يتساءل الرأي العام، كيف لوزيرة التضامن تتهرب من الحوار والتواصل والتفاعل والوضوح مع الأسر والجمعيات المعنية والتي بوأها الدستور مكانة اساسية في المشاركة، والتي اعتبرها النموذج التنموي الجديد احد الخيارات الأساسية مستقبلا لتفعيل السياسات العمومية ، اي راسمال بشري اذا لم تساهم وزيرة التضامن في تحصين كرامته من خلال دعم اجوره قبل أن يجف عرقه.
هل بهذا التدبير الذي انتهجته وزيرة التضامن ضد الجمعيات والاسر التي راسلتها ، سنفعل مستقبلا النموذج التنموي الجديد الذي نطمح اليه.
كيف لسلسلة ملتمسات وشكايات وبلاغات وجهتها الأطر والاسر والجمعيات، وكيف لاسئلة برلماني ين في موضوع التماسك الاجتماعي ، وما زال الكل ينتظر من وزيرة التضامن أن تعالج المشكل وتفعل، العبرة بالفعل والعمل وليس كثرة الخطابات، أن الأطر والاسر والجمعيات يطلبون انقاذهم وتحسين أوضاعهم، و هل تعرف وزيرة التضامن ان 90٪ منهم لا حماية اجتماعية لهم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: