عضمة هين

7 مايو 2020 - 12:57 ص

الحقيقة ان الاهتمام بالشان المحلي لكل منا شيء لا يجلب الا المتاعب وخصوصا للذين يهبون كيانهم واوقاتهم لها وخاصة في ضروف تلونت معالمه اكثر من بساتين الكون مثال ما نعيشه في بلادنا وما نتتبعه من مختلف المصادرسواء الرسمية منها او مادون ذلك من جراء جائحة حيرت القارئ والمشاهد والمستمع. اعتقد انني اتحدث بمنطق جديد تنبعث منه اصوات الافلام والمسلسلات ولا انطلق من توصيات المداهب, وقد يعتقد احد سكان زحل ان جنس معضم رؤساء المؤسسات بتلاوينها وتشعباتها التابعة لنظام مؤسساتي في غالبية جهات مملكتنا العزيزة هم توام الملائكة ولن يغير صاحب هذه العقيدة فكرته حتى يسري سم احدهم في صفاء باله وحاله مما يسري به الى التهلكة لا محال.
لناخد مجرم الساعة فيمكن بعد محاكمته سجنه اوحتى اعدامه, اما اجرام كوفيد فلم يبث في اي فصل من فصول القانون ولم يعرض على اية محكمة لدرجة ان القاضي في العالم الذي بامكانه محاكمته هو السيد الضمير.
أكاذ اجزم من وجهتي ان الحل الانجع للابتعاد بسنوات ضوئية عن ما يخنق تنفس بلادنا وكذا رئة الكون الذي نعيشه وعن الممارسات اللامسؤولة التي تاتينا في كل وقت وحين من ابناء وبنات هذا الوطن هو عكس ما عاهدناه اتجاه المخربين والمنشقين ودعات الظلام, إذ يتحتم على كل خدام الدولة الذين القو القسم امام رب العباد وكذا امام من ثبت الله ملكه في الارض صاحب الجلالة نصره الله ان يشركوا كل العقول والمستويات والفآت المجتمعية لانهم كذلك ابطال المرحلة الى جانب اخوانهم في كل القطاعات المسخرة بالليل والنهار للحد من ما عجزت عليه المساطر الزجرية والغرامات التصالحية.

بقلم . جمال الفطواكي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: